الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:11 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

قبل نقل المومياء.. حكاية ضريح الملك سيتي الأول والعرابة المدفونة

الملك سيتي الاول
الملك سيتي الاول

 

بين مومياوات الملوك التي سيتم نقلها إلى متحف الحضارة، اليوم السبت، تأتي مومياء الملك "سيتي الأول"، الذي امتلئت حياته بالحروب والانتصارات، حتى سطر اسمه بين أعظم ملوك مصر.

 

ولم تخل حياة الملك "سيتي الأول" من الأسرار والحكايات، ولعل واحدة من هذه الأسرار حكايته مع العرابة المدفونة.

 

بدأ الملك "سيتي الأول" حكمه باهتمامه بمدينة "العرابة" المقدسة كما ظهر على لوحة "نوري"، حيث يرجع تاريخ هذا الاهتمام إلى السنة الرابعة من حكمه، إذ حينما أسس معبدًا يسمى "بيت من ماعت رع راحة القلب في العرابة"، وهذا هو الاسم العلمي الذي أطله على معبد العرابة المشهور الذي أقامه.

ضريح سيتي الأول بالعرابة المدفونة

 

بناء سري في باطن الأرض، لم يكن له مثيل بين المباني الأثرية التي عثر عليها في مصر، وقع خلف المعبد العظيم الذي أقامه الملك سيتي الأول في العرابة، هكذا كان ضريح الملك سيتي الأول.

 

وتم إنشاء هذا الضريح الملكي من "الحجر الرملي، والجزء الباقي منه مبني بالجرانيت، والحجر الجيري الأبيض"، وكان هذا المبنى يؤدي إلى ممر طويل ضيق، يبلغ طوله نحو ١٤ مترًا، وعرضه نحو ٢متر و٦٠ سم، ويتجه جنوبًا وينتهي بحجرة للاستراحة على ما يظهر، ويتفرع منه ممر ضيق قصير يتجه شرقًا، ويؤدي إلى قاعة مستطيلة الشكل، يوجد في وسط جدارها الغربي منفذ يؤدي إلى قاعة وسطى عظيمة.

 

اقرأ أيضا: كبير الأثريين يكشف كواليس 5 سنوات من التجهيز لـ موكب المومياوات الملكية

 

وتشتمل القاعة العظيمة على جزيرة في وسطها وتحيط بها قناة، ويؤدي هذا إلى ١٧ حجرة صغيرة مربعة الشكل، ٦ منها على كل جانب من جانبيها الطويلين.

الغرض من بناء ضريح الملك سيتي الأول

 

كان من المعروف لدى قدماء المصريين، عندما يرغيون في إقامة الشعائر الجنائزية، وفي حالة أن تسمح لهم مواردهم أن يقيموا لأنفسهم مباني جنائزية من أي نوع تكون في جبانة العرابة، رغم أن مدافنهم كانت في مسقط رأسهم.

 

 

وكان السبب في إقامة الملك سيتي الأول ضريح له في مدينة العرابة المدفونة، أن هذه المدينة كانت البلدة المقدسة التي تواري جثمان " أوزير" إله الآخرة.

 

 

وأقام العديد من الملوك بعد ذلك لأنفسهم ضريح في مدينة العرابة أضرحة رمزية غير مقابرهم الحقيقية التي أقيمت بالقرب من مقر ملكهم، ومنهم الملك: "سنوسرت الثالث"، والملكة "تتي شري" التي أقام لها "أحمس الأول" مقبرة في "العرابة المدفونة".

وكان ضريح الملك "سيتي الأول" الرمزي، الذي أقامه لنفسه على أديم "العرابة" المقدسة على غرار قبر الإله "أوزير"، الذي أقيم في هذه البقعة الأرضية المقدسة.

موضوعات متعلقة