الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:39 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

قبل نقل المومياء.. حكاية ضريح الملك سيتي الأول والعرابة المدفونة

الملك سيتي الاول
الملك سيتي الاول

 

بين مومياوات الملوك التي سيتم نقلها إلى متحف الحضارة، اليوم السبت، تأتي مومياء الملك "سيتي الأول"، الذي امتلئت حياته بالحروب والانتصارات، حتى سطر اسمه بين أعظم ملوك مصر.

 

ولم تخل حياة الملك "سيتي الأول" من الأسرار والحكايات، ولعل واحدة من هذه الأسرار حكايته مع العرابة المدفونة.

 

بدأ الملك "سيتي الأول" حكمه باهتمامه بمدينة "العرابة" المقدسة كما ظهر على لوحة "نوري"، حيث يرجع تاريخ هذا الاهتمام إلى السنة الرابعة من حكمه، إذ حينما أسس معبدًا يسمى "بيت من ماعت رع راحة القلب في العرابة"، وهذا هو الاسم العلمي الذي أطله على معبد العرابة المشهور الذي أقامه.

ضريح سيتي الأول بالعرابة المدفونة

 

بناء سري في باطن الأرض، لم يكن له مثيل بين المباني الأثرية التي عثر عليها في مصر، وقع خلف المعبد العظيم الذي أقامه الملك سيتي الأول في العرابة، هكذا كان ضريح الملك سيتي الأول.

 

وتم إنشاء هذا الضريح الملكي من "الحجر الرملي، والجزء الباقي منه مبني بالجرانيت، والحجر الجيري الأبيض"، وكان هذا المبنى يؤدي إلى ممر طويل ضيق، يبلغ طوله نحو ١٤ مترًا، وعرضه نحو ٢متر و٦٠ سم، ويتجه جنوبًا وينتهي بحجرة للاستراحة على ما يظهر، ويتفرع منه ممر ضيق قصير يتجه شرقًا، ويؤدي إلى قاعة مستطيلة الشكل، يوجد في وسط جدارها الغربي منفذ يؤدي إلى قاعة وسطى عظيمة.

 

اقرأ أيضا: كبير الأثريين يكشف كواليس 5 سنوات من التجهيز لـ موكب المومياوات الملكية

 

وتشتمل القاعة العظيمة على جزيرة في وسطها وتحيط بها قناة، ويؤدي هذا إلى ١٧ حجرة صغيرة مربعة الشكل، ٦ منها على كل جانب من جانبيها الطويلين.

الغرض من بناء ضريح الملك سيتي الأول

 

كان من المعروف لدى قدماء المصريين، عندما يرغيون في إقامة الشعائر الجنائزية، وفي حالة أن تسمح لهم مواردهم أن يقيموا لأنفسهم مباني جنائزية من أي نوع تكون في جبانة العرابة، رغم أن مدافنهم كانت في مسقط رأسهم.

 

 

وكان السبب في إقامة الملك سيتي الأول ضريح له في مدينة العرابة المدفونة، أن هذه المدينة كانت البلدة المقدسة التي تواري جثمان " أوزير" إله الآخرة.

 

 

وأقام العديد من الملوك بعد ذلك لأنفسهم ضريح في مدينة العرابة أضرحة رمزية غير مقابرهم الحقيقية التي أقيمت بالقرب من مقر ملكهم، ومنهم الملك: "سنوسرت الثالث"، والملكة "تتي شري" التي أقام لها "أحمس الأول" مقبرة في "العرابة المدفونة".

وكان ضريح الملك "سيتي الأول" الرمزي، الذي أقامه لنفسه على أديم "العرابة" المقدسة على غرار قبر الإله "أوزير"، الذي أقيم في هذه البقعة الأرضية المقدسة.

موضوعات متعلقة