الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:35 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

”الآثار” تعلن تفاصيل اكتشاف المدينة الذهبية بالأقصر ”صعود آتون”

آثار ذهبية - أرشيفية
آثار ذهبية - أرشيفية

تشهد منطقة جبال القرنة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، انطلاق فعاليات المؤتمر الصحفى العالمي بحضور الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، وعدد من كبار علماء الآثار المصريين، لإعلان الكشف الأثري الجديد.

 

وهذا المؤتمر خاص بما أعلنه الدكتور زاهي حواس، بشأن المدينة المفقودة تحت الرمال، والتي كانت تسمى "صعود آتون".

اقرأ أيضا: الآثار تكشف كواليس اكتشاف المدينة الذهبية القديمة بالأقصر (فيديو)

 

ويعود تاريخ المدينة إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام.

 

وقال الدكتور زاهي حواس إن العمل قد بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك، توت عنخ آمون، لأنه تم العثور من قبل على معبدي كل من "حور محب" و"آي".

 

كما أكد عالم المصريات ووزير الاثار الأسبق، أن البعثة المصرية عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر، والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر، وهو الملك "أمنحتب الثالث"، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر.

 

وأضاف عالم المصريات ووزير الاثار الأسبق، أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر.

 

وعُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، وهي مقسّمة إلى شوارع، وفق الدكتور زاهي حواس.

 

وكانت أعمال التنقيب قد بدأت في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات.

 

وكانت دهشة البعثة كبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية.

 

وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.