الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:28 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

”الآثار” تعلن تفاصيل اكتشاف المدينة الذهبية بالأقصر ”صعود آتون”

آثار ذهبية - أرشيفية
آثار ذهبية - أرشيفية

تشهد منطقة جبال القرنة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، انطلاق فعاليات المؤتمر الصحفى العالمي بحضور الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، وعدد من كبار علماء الآثار المصريين، لإعلان الكشف الأثري الجديد.

 

وهذا المؤتمر خاص بما أعلنه الدكتور زاهي حواس، بشأن المدينة المفقودة تحت الرمال، والتي كانت تسمى "صعود آتون".

اقرأ أيضا: الآثار تكشف كواليس اكتشاف المدينة الذهبية القديمة بالأقصر (فيديو)

 

ويعود تاريخ المدينة إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام.

 

وقال الدكتور زاهي حواس إن العمل قد بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك، توت عنخ آمون، لأنه تم العثور من قبل على معبدي كل من "حور محب" و"آي".

 

كما أكد عالم المصريات ووزير الاثار الأسبق، أن البعثة المصرية عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر، والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر، وهو الملك "أمنحتب الثالث"، الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر.

 

وأضاف عالم المصريات ووزير الاثار الأسبق، أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر.

 

وعُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، وهي مقسّمة إلى شوارع، وفق الدكتور زاهي حواس.

 

وكانت أعمال التنقيب قد بدأت في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات.

 

وكانت دهشة البعثة كبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية.

 

وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.