الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

شخصيات أثرت في تاريخ مصر| ”السبيلجى” أول عربي يحصل على جائزة نوبل في الآداب

الأديب نجيب محفوظ
الأديب نجيب محفوظ

 ترك بصمة واضحة في التاريخ في مجال الأدب العربي، تناول قضايا وجودية وألف العديد من الروايات المشهورة والمترجمة إلي عده لغات، وهو العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للأدب العربي، وخلال هذا التقرير سوف نعرض لكم السير الذاتية للدكتور نجيب محفوظ، ولماذا عرف بـ”السبيلجى”

من هو نجيب محفوظ

وُلِد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر عام 1911 لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة في القاهرة، لقبها ”السبيلجى”، وكان والده عبدالعزيز إبراهيم السبيلجي موظفًا حكوميًّا وكان لديه 6 أشقاء وكان نجيب أصغرهم سنًا.

بدأ اهتمام "محفوظ"، يزيد في الأدب العربي في المرحلة الثانوية وكان صاحب التأثير الأكبر عليه الكاتب حافظ نجيب

كان لثورة 1919 تأثيرا كبيرا علي نجيب محفوظ، وهو يبلغ من العمر 7 أعوام حيث خاض تجربته الأولي من المشاعر الوطنية والقومية، وقد أثرت بعمق في كتاباته فيما بعد.

والتحق محفوظ بالجامعة المصرية في عام 1930، وحصل على شهادة في الفلسفة سنة 1934 ثم مضي لدراسة الماجستير وتخصص في الفلسفة، ولكن توقف بعد عام بهدف احتراف مهارة الكتابة والتأليف.

ويعد من أهم الأدباء العرب خلال القرن العشرين، حيث ترعرع في دراسته بالجامعة فتمكن من نيل شهادة في الفلسفة، كما أنه ألف على مدار حياته الكثير من الأعمال الأدبية وفي مقدمتها "ثلاثية الشهيرة، أولاد حارتنا"، له العديد من الروايات المشهورة والمترجمة إلي عده لغات.

وفي عام ١٩٣٦، بدأ محفوظ كموظف إداري بجامعة القاهرة ثم عمل كاتبًا صحفياً في جريدة الرسالة وخلال هذه الفترة قام بنشر بعض القصص لصحيفتي الأهرام والهلال.

وعين في عام 1938، سكرتيرًا لوزير الأوقاف الإسلامية بالبرلمان، وفي العام التالي نثر نجيب محفوظ رواية "حكمة خوفو"، ومعروفة أيضاً باسم "عبث الأقدار"، ثم نشر بعد ذلك رواية "رادوبيس"، في عام 1943، ورواية خان الخليلي عام 1945 وخلال هذا العام قدم نجيب محفوظ طلب بنقله إلى الغوري في القاهرة؛ لتأسيس مشروع يسمي القرض الحسن ، وكان يقدم قروض للفقراء دون فائدة، وتولى محفوظ منصب مدير الرقابة وكان آخر منصب له في الخدمة المدنية هو مستشار وزارة الثقافة.

اقرأ أيضا: رئيس ”نقل البرلمان” عن حادث قطار طوخ: لن نستجوب وزير النقل إلا بدليل إدانة (فيديو)

ونشر الثلاثية وهي عبارة عن 3 روايات وهي تحكي حياة 3 أجيال في القاهرة، ابتداءً من الحرب العالمية الأولى وحتى ثورة 1952، وأسماء الروايات كالآتي: بين القصرين عام 1956، وقصر الشوق 1957، والسكرية عام 1957.

الجوائز التي حصل عليها نجيب محفوظ

جائزة قوت القلوب الدمرداشية عن رواية " رادوبيس " – 1943

جائزة وزارة المعارف عن رواية " كفاح طيبة " – 1944

جائزة مجمع اللغة العربية عن رواية " خان الخليلى " – 1946

جائزة الدولة فى الأدب عن رواية " بين القصرين " – 1957

وسام الاستحقاق من الطبقه الأولى – 1962

جائزة الدولة التقديرية فى الآداب – 1968

وسام الجمهورية من الطبقه الأولى – 1972

نوبل للآداب – 1988

قلادة النيل العظمى – 1988

كفافيس 2004

موضوعات متعلقة