الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:49 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا» في ذكرى ميلادها.. رجاء الجداوي وحب بدأ بكلمة وانتهى بزواج استمر 46 عامًا عمرو سعد يحصد جائزة أفضل ممثل مصري في موريكس دور 2026 عن «إفراج» في ذكرى ميلاده.. فؤاد المهندس وشويكار قصة حب بدأت بطلب زواج على المسرح

”حرقوا أعز ما يملك”.. ليلة مشؤومة أنهت حياة جورج سيدهم

جورج سيدهم
جورج سيدهم

ملامحه هادئه لكنه مشاكس، قنبلة كوميدية متحركة، حس فكاهي لفت الأنظار منذ الوهلة الأول، لمع في سماء الفن وسط عمالقة أجياله، دخل القلوب بدون استئذان، تعبيرات وجهه تتحدث دون أن ينطق بكلمة، حركته رشيقة تخطف الإنتباه نحوه لساعات و لن تشعر بالملل، لم يكتفي بتجسيده الأدوارالكوميدية لكنه كان فنان شامل استطاع تقديم أدوار تراجيدية لن تُنسى، غاب جسده ولكن أعماله حاضرة في الوجدان، رسم البسمة على الوجوه رغم حزنه على فقدان أعز ما يملكه.

 

الكوميديان جورج سيدهم تمر ذكرى ميلاده اليوم، وهو الذي أبكي العالم يوم رحيله تزامنا مع اليوم العالمى للمسرح، الذى أغلق كل أبوابه فى العالم أمام محبيه في ذلك اليوم، بعدما تعرض العالم لأزمة في ذلك الوقت، أطفأت الأنوار، مقاعد المتفرجين خالية، خشبة المسرح خالية من فنانيها، ضاعت البهجة والبسمة التي كان يرسمها على وجوه الجماهير، وكأن سيدهم يقول لن أعيش لليوم الذي أري فيه تلك المشهد القاسي.

اقرأ أيضًا:بعد بتر قدمه.. أول ظهور لابن شريف دسوقي مع والده بالمستشفى

نجم الضحك عاش حزينا لسنوات، تعرض لمواقف قاسية تكاد أن تحرق القلب بعدما حُرق مسرح «الهوسابير» الذي كان يملكه في مطلع التسعينات، لم يتحمل الصدمة أصيب بأمراض في القلب وأجرى عملية تغيير لأحد الشرايين.

لم ييأس بطل ثلاثي أضواء المسرح ولأن عشقه للفن كان يسير بدمه أعاد بناء المسرح من جديد وقدم مسرحية «نشنت يا ناصح»، ويبدو أنه "قليل البخت" ولم تكتمل فرحته للنهاية، تعرض للغدر من قبل شقيقه الذي رهن المسرح دون علمه وهاجر إلى أمريكا، ليضيع عشقه للأبد عام 1997، فكانت تلك الطامة الكبرى التي أصابته بجلطة شديدة بالمخ نتج عنها حدوث شلل تام ظل لسنوات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في مارس 2020 عن عمر ناهز الـ81 عام.