الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

”حرقوا أعز ما يملك”.. ليلة مشؤومة أنهت حياة جورج سيدهم

جورج سيدهم
جورج سيدهم

ملامحه هادئه لكنه مشاكس، قنبلة كوميدية متحركة، حس فكاهي لفت الأنظار منذ الوهلة الأول، لمع في سماء الفن وسط عمالقة أجياله، دخل القلوب بدون استئذان، تعبيرات وجهه تتحدث دون أن ينطق بكلمة، حركته رشيقة تخطف الإنتباه نحوه لساعات و لن تشعر بالملل، لم يكتفي بتجسيده الأدوارالكوميدية لكنه كان فنان شامل استطاع تقديم أدوار تراجيدية لن تُنسى، غاب جسده ولكن أعماله حاضرة في الوجدان، رسم البسمة على الوجوه رغم حزنه على فقدان أعز ما يملكه.

 

الكوميديان جورج سيدهم تمر ذكرى ميلاده اليوم، وهو الذي أبكي العالم يوم رحيله تزامنا مع اليوم العالمى للمسرح، الذى أغلق كل أبوابه فى العالم أمام محبيه في ذلك اليوم، بعدما تعرض العالم لأزمة في ذلك الوقت، أطفأت الأنوار، مقاعد المتفرجين خالية، خشبة المسرح خالية من فنانيها، ضاعت البهجة والبسمة التي كان يرسمها على وجوه الجماهير، وكأن سيدهم يقول لن أعيش لليوم الذي أري فيه تلك المشهد القاسي.

اقرأ أيضًا:بعد بتر قدمه.. أول ظهور لابن شريف دسوقي مع والده بالمستشفى

نجم الضحك عاش حزينا لسنوات، تعرض لمواقف قاسية تكاد أن تحرق القلب بعدما حُرق مسرح «الهوسابير» الذي كان يملكه في مطلع التسعينات، لم يتحمل الصدمة أصيب بأمراض في القلب وأجرى عملية تغيير لأحد الشرايين.

لم ييأس بطل ثلاثي أضواء المسرح ولأن عشقه للفن كان يسير بدمه أعاد بناء المسرح من جديد وقدم مسرحية «نشنت يا ناصح»، ويبدو أنه "قليل البخت" ولم تكتمل فرحته للنهاية، تعرض للغدر من قبل شقيقه الذي رهن المسرح دون علمه وهاجر إلى أمريكا، ليضيع عشقه للأبد عام 1997، فكانت تلك الطامة الكبرى التي أصابته بجلطة شديدة بالمخ نتج عنها حدوث شلل تام ظل لسنوات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في مارس 2020 عن عمر ناهز الـ81 عام.