الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:26 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«أيادي تتلف فى حرير » قرية حمدي قلعة صناعة الفخار بالمنيا

تتعرض مهنة صناعة الخزف والفخار في قرى محافظة المنيا لخطر الاندثار، رغم أنها من الموروثات والمهن التقليدية التي اشتهر بها أهالي قرية حمدى التابعة لمركز ملوي جنوب المنيا منذ القدم، وكان يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم، لاقتناء وشراء تلك المصنوعات ذات القيمة الفنية.

يقول الحاج فرغلى محمود، 75عاما، أقدم صناع الفخار على مستوى قرى ملوي إن تاريخ مهنة الفخار والخزف يعود إلى العصور الفرعونية القديمة، حيث كانت الأوانى الفخار هي متطلبات حياتهم اليومية للطهي والشرب وحفظ الحبوب من القمح والشعير سنوات طويلة.

"المهنة بتختفي وماحدّش بيشتغلها"

وأوضح أنه ورث المهنة  أبا عن جد منذ نحو 100 عام، قبل ظهور التكنولوجيا التى كادت تقضي على معظم الصناعات اليدوية القديمة الموجودة داخل الريف المصري.

ولفت إلى أن صناعة الفخار متعبة وشاقة وتحتاج إلى مجهود كبير إذ يصمم "الطين " باستخدام عجلة الفخار التي يحركها باليد لتصنيع الشكل المطلوب وإنتاجه، ثم يصب في قالب مخصص لتجفيفه قبل دخول الفرن تحت درجة حرارة عالية.

وأضاف خالد عبد السلام أن مهنة صناعة الفخار تصارع من أجل البقاء على الرغم من انخفاض أسعار الأواني المختلفة ليصل سعر القطعة الواحدة إلى 35 جنيهًا، وهذا لا يعادل تكلفتها من الخامات والمجهود.