الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:06 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

«أيادي تتلف فى حرير » قرية حمدي قلعة صناعة الفخار بالمنيا

تتعرض مهنة صناعة الخزف والفخار في قرى محافظة المنيا لخطر الاندثار، رغم أنها من الموروثات والمهن التقليدية التي اشتهر بها أهالي قرية حمدى التابعة لمركز ملوي جنوب المنيا منذ القدم، وكان يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم، لاقتناء وشراء تلك المصنوعات ذات القيمة الفنية.

يقول الحاج فرغلى محمود، 75عاما، أقدم صناع الفخار على مستوى قرى ملوي إن تاريخ مهنة الفخار والخزف يعود إلى العصور الفرعونية القديمة، حيث كانت الأوانى الفخار هي متطلبات حياتهم اليومية للطهي والشرب وحفظ الحبوب من القمح والشعير سنوات طويلة.

"المهنة بتختفي وماحدّش بيشتغلها"

وأوضح أنه ورث المهنة  أبا عن جد منذ نحو 100 عام، قبل ظهور التكنولوجيا التى كادت تقضي على معظم الصناعات اليدوية القديمة الموجودة داخل الريف المصري.

ولفت إلى أن صناعة الفخار متعبة وشاقة وتحتاج إلى مجهود كبير إذ يصمم "الطين " باستخدام عجلة الفخار التي يحركها باليد لتصنيع الشكل المطلوب وإنتاجه، ثم يصب في قالب مخصص لتجفيفه قبل دخول الفرن تحت درجة حرارة عالية.

وأضاف خالد عبد السلام أن مهنة صناعة الفخار تصارع من أجل البقاء على الرغم من انخفاض أسعار الأواني المختلفة ليصل سعر القطعة الواحدة إلى 35 جنيهًا، وهذا لا يعادل تكلفتها من الخامات والمجهود.