الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:13 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

مطالب بطرد نواب الحزب الجمهوري من الكونجرس

 اقتحام الكابيتول
اقتحام الكابيتول

زعم تقرير صحفي أمريكي، أن منظمي أعمال الشغب، في مبنى الكابيتول مطلع هذا العام، شاركوا في العشرات من "اجتماعات التخطيط"، مع أعضاء الكونجرس وموظفي البيت الأبيض، قبل ما حدث في 6 يناير.

وكان رد فعل المشرعين الديمقراطيين غاضبًا، على التقرير الذي يفيد بأن بعض زملائهم الجمهوريين ساعدوا في التخطيط للاحتجاج، في الفترة التي سبقت أعمال الشغب في 6 يناير بالعاصمة، مطالبين بضرورة طردهم من الكونجرس.

وكتبت البرلمانية في نيويورك ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز على تويتر تقول، إن "أي عضو في الكونجرس ساعد في التخطيط لهجوم إرهابي على مبنى الكابيتول في بلادنا يجب طرده".

البرلمانية وصفت أعمال الشغب في الكابيتول بأنها "هجوم إرهابي"، مضيفة أن "المسؤولين عنها ما زالوا يشكلون خطرًا، على ديمقراطيتنا وبلدنا وحياة الإنسان في محيط مبنى الكابيتول وما وراءه".

رددت نورما توريس صدى زميلتها أوكاسيو كورتيز، التي أصرت على ضرورة إبعاد أي عضو في الكونجرس الأمريكي، متورط في اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير على الفور.

تم توجيه نفس الملاحظة من قبل البرلماني عن أريزونا روبن جاليغو، الذي غرد أنه إذا "عمل أي أعضاء حاليين في الكونجرس مع المتمردين، الذين هددوا الحكومة التي هم جزء منها"، يجب طردهم.

جاءت التصريحات بعد أن نقلت مجلة "رولينج ستون" الأمريكية عن عدة مصادر لم تسمها القول، إن مخططي ومنظمي أعمال الشغب في الكابيتول يوم 6 يناير شاركوا في "العشرات" من الجلسات التخطيطية، مع أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي وموظفي البيت الأبيض قبل الحدث.

قال أحد المصادر: "أتذكر -ممثلة الحزب الجمهوري في جورجيا- مارجوري تيلور غرين على وجه التحديد. أتذكر التحدث إلى ما يقرب من عشرة أعضاء آخرين في وقت أو آخر أو مع طاقمهم".

وأضاف التقرير أن المطلعين زعموا أنهم التقوا أيضًا بعدد من المشرعين الآخرين، بما في ذلك بول جوسار وآندي بيغز من ولاية أريزونا، ولورين بويبرت من كولورادو، ومو بروكس من ألاباما، وماديسون كاوثورن من ولاية كارولينا الشمالية، ولوي غوميرت من تكساس. ووفقًا لمعلومات، فقد تفاعل المنظمون أيضًا مع إدارة ترامب، بما في ذلك رئيس موظفي البيت الأبيض آنذاك مارك ميدوز.

في 6 يناير 2021، حاصر العشرات من أنصار ترامب مبنى الكابيتول الأمريكي، في محاولة لمنع الكونجرس من التصديق على نتائج ما وصفه الرئيس الخامس والأربعون بأنه "أكثر الانتخابات فسادًا" في التاريخ الأمريكي.

ورد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لديه القليل من الأدلة المنسقة في الكابيتول الأمريكي، ولم يكن هناك دليل على تورط دونالد ترامب.

لقي خمسة أشخاص مصرعهم خلال أعمال الشغب، وأصيب العشرات، من بينهم ما لا يقل عن 138 ضابط شرطة. منذ ذلك الحين، اعتقلت سلطات إنفاذ القانون حوالي 600 شخص شاركوا في أعمال الشغب في الكابيتول، واتهمت بعضهم بالاعتداء على ضباط الشرطة الفيدرالية.

وفي وقت لاحق، حث الرئيس دونالد ترامب، عبر حسابه المعلق على تويتر، أنصاره على العودة إلى ديارهم. ومع ذلك، فقد تم مساءلته للمرة الثانية بشكل غير مسبوق بسبب اتهامات بـ "التحريض على العصيان"، لكنه تمكن من تجنب إدانته في مجلس الشيوخ.

موضوعات متعلقة