الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

علي جمعة: من علامات رضا الله عن العبد دوام التوفيق في العبادة

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، إن رضا الله سبحانه وتعالى من أهمّ الأمور التي يجب أن تشغل بال الإنسان، فهو وحده العليم الذي لا تخفى عليه خافية.

وأضاف علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبر حسابه على الانترنت، أن من علامات رضا الله دوام التوفيق في العبادة، فإذا لاحظ الإنسان نفسه أنه موفق للحفاظ على الصلاة في مواقيتها فإن هذا من رضا الله عليه.

وأشار مفتي الجمهورية السابق، إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يوفق لهذا، لذلك ينبغي على الإنسان الذي وجد نفسه أدَّى العبادات أن يحمد الله، والتوفيق إلى إخراج الزكاة، التوفيق إلى الحج وقبلها الصلاة، فالإنسان يعلم أن الله سبحانه وتعالى يرضى عنه.

اقرأ أيضًا: الإفتاء توضح حكم أداء صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة

وأوضح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، أن الإنسان لو وجد الإنسان نفسه كثير الذنوب يعلم أن هناك شيئًا ما يحتاج إلى التوبة، يحتاج إلى الرجوع، يحتاج إلى الاستغفار وأن هذا الشيء هو نذير له من أجل أن يعود إلى الله، أما إذا وجد نفسه في طاعة، ووجد نفسه مستمرًا في هذه الطاعة، فهذه علامة كبيرة على رضا الله سبحانه وتعالى على عبده.