الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:56 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الإفتاء توضح حكم أداء صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة

أرشيفية
أرشيفية

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المواطنين عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، يقول: "ما حكم أداء صلاة الاستخارة في الأوقات التي يكره فيها الصلاة؟".

اقرأ أيضًا: ما حكم ادخار الأموال؟.. الإفتاء توضح

وأجابت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة الاستخارة في الأوقات التي يُكره فيها الصلاة صحيحة مع الكراهة، حيث يُكره إيقاع صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة، وهذه الأوقات هي: من بعد صلاة الصبح إلى ما بعد شروق الشمس بعشرين دقيقة تقريبًا، ومن قبل أذان الظهر بخمس دقائق تقريبًا إلى أذان الظهر، ومن بعد صلاة العصر إلى تمام غروب الشمس -أذان المغرب-، وإن صلاها في أحد هذه الأوقات صحت مع الكراهة.

وفي وقت سابق، ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يقول صاحبه: ما حكم ادخار الأموال؟.

وذكرت دار الإفتاء المصرية، في جوابها أن ادخار المال مباح ما دام صاحبه أدى الحقوق والواجبات المتعلقة به، فالمال عصب الحياة؛ لذلك بينت الشريعة الإسلامية أقوم طريقة للتعامل معه وهي الاعتدال؛ فلا يكون الإنسان مسرفًا مبذرًا، ولا يكون بخيلًا شحيحًا؛ قال تعالى: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا.