الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:14 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

أستاذ فقه: طلب المدد من الأولياء والصالحين مرفوض.. خاص

حكم طلب المدد من الأولياء والصالحين
حكم طلب المدد من الأولياء والصالحين

حكم طلب المدد من الأولياء والصالحين.. نشرت دار الإفتاء المصرية، على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بـ«فيسبوك»، منشورًا: «بأنه لا مانع من طلب المسلم المدد من الأنبياء والأولياء والصالحين ولا فرق في ذلك بين كونهم أحياء أو أموات»، مؤكدة بأن العبرة في التمسح بالأضرحة أو تقبيلها حيث يجد الزائر قلبه.

وأثار منشور الإفتاء، حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيد والمعارض، فالبعض رأى أن هذا ضلال وشرك، والبعض الآخر أشاد به معلقًا بأن المنشور سوف يسبب صداعًا للوهابية.

الفتوى جاءت ردًا علي غلاة السلفية

من جهته، قال الدكتور محمد حمودة، مدرس الفقه الإسلامي للدراسات العليا وأحد علماء الأزهر الشريف، إن الفتوى انتشرت ردا على الهجمة الشرسة من غلاة السلفية لما رأوه من فيديوهات منتشرة من عوام الناس والذين لا علاقة لهم بالصوفية من بعيد ولا قريب ولكنهم من الموالين لهم والمتابعين لكل من يتمسح بمسوح الدين كعمامة مزركشة أو مسبحة عجيبة أو تمتمات غير مفهومة.

الأموات هم من يطلبون مدد الأحياء بالدعاء

وأضاف مدرس الفقه الإسلامي للدراسات العليا، أن عوام الناس لا يميزون بين العالم والداعي والدرويش، مضيفًا أن المدد هو طلب عون مادي من حي لحي والمدد هو طلب شيء معجز لا يستطيعه البشر كإنجاب الولد وشفاء المريض ورد الغائب والغني بعد فقر وإصلاح الحال والرزق ودخول الجنة والبعد عن السعير، لافتًا إلى أن هذه الأمور تطلب من الله لا شريك له فيها، وهناك ما يطلب من البشر كمدد مادي على سبيل القرض أو الدين أو الصدقة أو أي معونة مما يستطيعه البشر، ومدد الأموات ثابت بكتاب الله ولكنه مدد بسبب صلاحهم حال الحياة (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٨٢)' [سورة الكهف]، فمدد الأحياء باستخراج الكنز كان بسبب صلاح الأموات حال حياتهم وهذا مكافأة من الله لهم لا بطلب من الأحياء للأموات فالأموات هم الذين يطلبون مدد الأحياء بالدعاء وعمل الخير ليصل إليهم من أولادهم.

اقرأ أيضا: عاجل | الرئيس السيسي يوجه بزيادة غرف عمليات الجراحة لمعهد ناصر

أصحاب الأضرحة أغراب وأخذوا شهرتهم من الانعزال عن الناس

وتسائل حمودة، لماذا يذهب العوام إلى قبور الموتى؟؛ لأن العوام يقسمون القبور إلى قبور صالحين وعامة الناس، فيظنون أن الدعاء عندها مستجاب، مؤكدًا أن العديد شهد لهؤلاء بالصلاح من أتباعهم ومريدوهم وهذه شهادة مجروحة؛ لأن أغلب أصحاب الأضرحة أغراب عن أماكن دفنهم وهم غير معروفين على الناس، حيث أخذوا شهرتهم من الانعزال عن الناس والخلوة بأنفسهم.

طلب المدد والعون عند القبور مرفوض

وأضاف حمودة، أن هذه الأماكن لا شك في أن أصحابها صالحون وقبورهم روضة من روضات الجنات كالبقيع وقبر عم الرسول حمزة وقبور حفدة الرسول الحسن والحسين وذرية النبي وزوجاته، مشيرًا إلى أن العديد يذهب إليها للتبرك بها، مثلما يحدث مع أبو بكر وعمر بن الخطاب، والذي يعُد أمرًا مرفوضًا.

اقرأ أيضًا: بعد زيادة الإصابات.. إزاي تتابع مع غرفة العزل لو كنت مريض كورونا؟