الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:47 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

”سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ”.. اعرف التفسير الصحيح للآية الكريمة

أرشيفية
أرشيفية

يقدم موقع الطريق في إطار خدماته لمتابعيه سلسلة بعنوان "لمحة من كتاب الله"، يسلط خلالها الضوء على تفسير بعض الآيات من القرآن الكريم، من بينها قول الله سبحانه وتعالى: "سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ".

عن تفسير هذه الآية، أجاب الشيخ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، قائلا: إن السيما هي العلامة وجاء في المراد منها أقوال عدة، بعضها يجعلها في الدنيا وبعضها يجعلها في الآخرة، ومن الأولى قول ابن عباس: هي السمت الحسن.

اقرأ أيضًا: ما المقصود بقوله تعالى: ”وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ”؟

وقال بعض السلف: من كثرت صلاة العبد بالليل حسن وجهه بالنهار، روى هذا على أنه حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح أنه موقوف على جابر.

وقال بعض العلماء: إن للحسنة نورا في القلب وضياء في الوجه وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الناس، ومنه قول عثمان: ما أسرّ أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه .

فمن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، وقيل: إن السيما هي ما يعلق بجباههم من الأرض عند السجود، وأما ما يقال أنها هي الأثر الطاهر في الوجه على الجبين، فأنكره البعض: ربما يكون بين عيني الرجل مثل ركبة العنز، وهى أقسى قلبا من الحجارة، ولكنه نور في وجوههم من الخشوع .

موضوعات متعلقة