الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:01 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

هل يدفع تردي الوضع الاقتصادي «طهران» إلى تقديم تنازلات؟

فى ظل استمرار التحركات من أجل إحياء الاتفاق النووي الإيراني، ولعل أحدثها بداية الجولة الثامنة للمحادثات النووية في "فيينا"، والتي عقدت في 27 ديسمبر 2021، يشير ذلك إلى احتمالات التوصل إلى اتفاق جديد لا تزال "غير مؤكدة".

رفع العقوبات الأمريكية

وأدى تشدد الرئيس الإيراني الحالي "إبراهيم رئيسي" إلى التشكك فيما يخص العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميا بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA)؛ إذ إن إيران تطالب برفع كافة العقوبات الأمريكية عليها، ووضع ضمانات كافية لالتزام "واشنطن" بالاتفاق؛ خشية أن تنسحب منه الإدارات التالية لـ"بايدن".

اقرأ أيضا: سيناريوهات المستقبل الألماني في ضوء إغلاق نصف محطاتها النووية

وقدمت إدارة الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" مقترحا لموازنة السنة المالية 2022-2023 إلى البرلمان الإيراني، تضمن خطط التصدي للتحديات الاقتصادية، والتوقعات بشأن الاتفاق النووي، ويعد هدف حكومة "رئيسي" هو تحقيق معدل نمو اقتصادي يصل إلى 8% عن طريق نمو الإنتاجية بنسبة 3.5%، وزيادة معدل الاستثمارات بنسبة 4.5%، كما توقَّع المقترح ارتفاعًا كبيرًا بنسبة 62% في الإيرادات الضريبية بإجمالي 17.5 مليار دولار، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في تطوير (قوات الحرس الثوري) الإيراني.

مأزق اقتصادي

وفي ضوء ذلك ترى "طهران" ترى أنها غير مضطرة لتقديم أية تنازلات في المفاوضات النووية الحالية؛ نظرا لاعتقادها بأنها غير معرضة لأي مأزق اقتصادي، وذلك في إطار حرص حكومة "رئيسي" على زيادة التعاون مع الشرق -على غرار الصين وروسيا- بدلا من الغرب، موضحا أن إيران تتطلع إلى الاعتماد على الذات اقتصاديا بدلًا من إلحاحها لتخفيف العقوبات. وعلى هذا فالاعتقاد السائد هو أن "رئيسي" لا يؤيد التفاوض على اتفاق لا يصب في مصلحة حكومته بالكامل.

انتعاش الاقتصاد الإيراني

وبرغم انتعاش الاقتصاد الإيراني العام الماضي، فإن معدلات النمو ما زالت بطيئة؛ لذا هناك توقعات بالعودة للانكماش في المستقبل القريب، موضحا أن مؤشر "مديري المشتريات الإيراني" الجديد (Iran’s new Purchasing Managers’ Index) كشف ارتفاع الأسعار، وانخفاض المخزون من المواد الخام، وزيادة معدلات التضخم، بالإضافة إلى إشكالية انخفاض معدلات الطلب والقوة الشرائية، وعلى هذا فإن حكومة "رئيسي" تعمل على تعزيز نمو الاقتصاد، ومعالجة تداعيات العقوبات الاقتصادية من خلال محاولات الالتفاف عليها.

العقوبات الاقتصادية

وختامًا لن تنجح "طهران" في الخروج من المأزق الاقتصادي دون معالجة تداعيات العقوبات المفروضة عليها، مرجحًا أن يشهد العام الجديد تزايد معدلات عجز الموازنة، بما ينذر بتصاعد حدة الاحتجاجات في الداخل الإيراني، وإحراز تقدم بالمحادثات النووية الراهنة أمر غير مؤكد، لكن التحديات والقيود التي تواجهها إدارة "إبراهيم رئيسي" بسبب استمرار العقوبات الاقتصادية تجعل من تقديم التنازلات خيارًا غير مستبعد في ضوء تردي الوضع الاقتصادي.

اقرأ أيضا: لماذا يعد حظر السفر طريقة خاطئة لكبح متحور أوميكرون؟

موضوعات متعلقة