الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:52 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

القروض الصينية تمنع الدول الفقيرة عن السعي لتخفيف عبء الديون

رئيس مجموعة نادي
رئيس مجموعة نادي

وصف رئيس مجموعة نادي "باريس" للدول الدائنة "إيمانويل مولين" بأن الدور المهيمن للصين -على نحو متزايد- كمُقرض للدول الفقيرة أدى إلى تراجع العديد منها عن السعي لتخفيف عبء الديون.

ورغم ارتفاع مستويات المديونية للدول ذات الدخل المنخفض بشكل غير مسبوق نتيجة تداعيات جائحة "كوفيد-19"، فقد تقدمت (42) دولة فقط للاستفادة من المبادرة من بين (73) دولة مؤهلة للحصول على الدعم من خلال مبادرة تعليق خدمة الديون، التي أطلقتها "مجموعة العشرين" العامَ الماضي لأفقر دول العالم.

اقرأ أيضا: هل يدفع تردي الوضع الاقتصادي «طهران» إلى تقديم تنازلات؟

ويرجع هذا الانخفاض في عدد الدول المتقدمة للاستفادة من المبادرة في الدور المتزايد الذي تلعبه الصين في إقراض الدول الأخرى، حيث أصبحت الصين أكبر مقرض ثنائي للدول المؤهلة للحصول على المبادرة في السنوات الأخيرة.

كما خففت عدة عوامل الظروفَ المالية للبلدان النامية منذ الأشهر الأولى من جائحة "كورونا"؛ مما خفف الضغط على تلك الدول لمعالجة أعباء ديونها، وتشمل تلك المساعدات السيولة الضخمة التي ضختها البنوك المركزية الرائدة في العالم في الأسواق العالمية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وضخ صندوق النقد الدولي للسيولة لمساعدة الدول المدينة.

اقرأ أيضا: شراكة تجارية جديدة تنحي «واشنطن» جانبا في آسيا والمحيط الهادئ

وقامت "مجموعة العشرين" بوضع إطار مشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، خاصة أنها توشك على الانتهاء، وهذا الإطار سيدخل حيز النفاذ في العام المقبل، ويعد الإطار أضيق نطاقا ولن يكون مفتوحا إلا أمام الدول التي تواجه خطر التخلف عن السداد، ولكن حتى الآن، لم يتقدم بطلب الحصول على تخفيف أعباء الديون في ظل "الإطار المشترك" إلا ثلاث دول، هي تشاد وإثيوبيا وزامبيا.