الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:47 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

الحرب العالمية الأولى بالألوان.. جنود أوروبا يتنكرون في شخصيات هوليودية (صور)

الحرب العالمية الأولى بالألوان.. مصطلح غريب اليس كذلك؟.. لكنه أمر واقع حدث بالفعل، فقد مرت مائة وأربع سنوات على هذه الحرب، أي أكثر من قرن كامل، ليعرض "الطريق" معالم منها لكن برونق مختلف.

 

لا شك أنه وعندما نسمع كلمة حرب، يتراود إلى الأذهان صور من الدمار والخراب والدماء وألاف الضحايا من القتلى والجرحى والأسرى، لكن مجلة "نيوزويك الأمريكية"، قررت أن تخرجنا قليلا عن هذا النمط لنرى الحرب العالمية الأولى في ثوب جديد، يتجسد في صور تظهر الجنود وكأنهم من نجوم هوليود القدام الذين كانوا يحرصون على إتخاذ  لقطات تسجل أهم اللحظات الجميلة التي مرت بهم.

 

وبحسب ما جاء في سطور المجلة الأمريكية، فقد حرصت مؤسسة "فيمي الكندية"، التي تعد واحدة من أهم المؤسسات الخيرية في كندا، في إتمام بحث شامل، لتتمكن من جمع قرابة 150 صورة فوتوغرافية للحرب العالمية الأولى، لا تحوي دما أو لقطات مؤثرة للقتلى أو الجرحى، وإنما تسجل لحظات تكشف الصداقة الطيبة التي كانت تجمع بين الجنود.

 

وتقول المجلة الأمريكية، إن المؤسسة الخيرية كان هدفها من عرض هذه الصور أن تساعد الجيل الحالي، الذين لم يعاصروا الحرب على معرفة جنودها أكثر من الناحية الإنسانية قبل التعمق في الجانب الحربي.

 

وقال جيريمي دايموند المدير التنفيذي لمؤسسة "فيمي الكندية"، إن سبب حرص المؤسسة على إتمام هذا البحث يعود إلى أن العديد من الكنديين يرون اليوم الحرب العالمية الأولى من خلال سلسلة من الصور السوداء والبيضاء، باهتة، ومنفصلة عن واقعهم الحديث، مضيفا أن تلوين هذه الأحداث يجلب تركيزًا جديدًا على فهمنا وتقديرنا لكندا خلال الحرب العالمية الأولى".


وعند التعمق في الصور التي عرضتها المؤسسة الخيرية، سنجد تجسيد لنواح إنسانية، وعلى سبيل المثال، نشاهد نظرة الرعب في عيون جندي وهو يقف على جثة رائد كان منذ دقائق بجانبه في خندق واحد، وصورة لأخر توضح الصعوبة التي واجهها عند محاولته الوصول إلى فوهة مدفع، وتأتي صورة أخرى إنسانية بحتة، وهي لضابط يودع أسرته وزوجته ويحمل طفله قبل أن يذهب إلى ساحة المعركة.

 

ووفقا لما أشارت له "نيوزويك"، فخلال هذه الأونة كانت تحرص فرنسا على عرض مسرحية كوميدية، وبالتأكيد لم تكن ستسنح الفرصة للجنود لحضور هذه المسرحية، فقام أحد زملاءهم بإرتداء زي السيدة وتزين كالنساء محاولا تقليد البطلة وتقديم الأداء كصورة من صور الترفيه عن زملاءه، واشترك معه أخر وهو يرتدي ملابس تشبه ملابس البطل.