الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:29 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

كانت تظهر بملابس كاشفة.. ماذا قالت الشاهدة الأولى في قضية محمد الأمين؟

ارشيفية
ارشيفية

قالت الشاهدة الأولى، في قضية رجل الأعمال محمد الأمين، المتهم بهتك عرض 7 فتيات، أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس، إنها جاءت اليوم للشهادة وأنها تعمل مشرفة في دار أيتام بمحافظة بني سويف، وجاية أشهد على سلوك فتاة من بين المجني عليهم في الدار اللي اسمها ملك.

اقرأ أيضًا: تأجيل محاكمة المتهمين ببيع طفلتهما بالاشتراك مع طبيب وموظف وعاملة لـ18 إبريل

وأضافت، أن ملك كان سلوكها سيئا أثناء فترة تعاملها معي وكانت تتمرد على أي شيء يطلب مني كمسؤولة في الدار، فضلا عن أنها دخلت لغرفة الفتاة في وقت متأخر من الليل للاطمئنان عليها في حجرتها، وتبين أنها تقف في البلكونة بملابس كاشفة لمفاتنها، وكانت تتحدث مع شاب كان في البلكونة اللي في الدور التاني.

وتابعت: "هناك فتاة تبلغ من العمر 11 عاما وهي أصغر من المجني عليهم وجت حكت ليا سلوكيات غير طبيعية من المجني عليها ملك، وقالتلي شوفت بعينيا أنها في وضع مش كويس على السرير".

وكان المستشار حمادة الصاوي النائب العام قد أمر بإحالة المتهم محمد الأمين محبوسًا إلى محكمة الجنايات لاتهامه بالاتجار في البشر؛ وهنّ سبع فتيات أطفال، وهتكه عِرضهن بالقوة والتهديد، وذلك بشهادة ثلاثة عشر شاهدًا، وإقرارات الفتيات المجني عليهنَّ، وما تبين من فحص هاتف المتهم المحمول، وما ثبت بتقارير مصلحة الطب الشرعي، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والبحث النفسي والاجتماعي بوزارة التضامن.

وكانت التحقيقات قد انتهت إلى إيواء المتهم الفتيات المجني عليهنَّ بدار أنشأها للأيتام، واستغلاله ضعفهنَّ وحاجتهنَّ وسلطته عليهنَّ بقصد استغلالهن جنسيًّا، وكان ذلك مصحوبًا بهتكه عرضهنَّ بالقوة والتهديد إرضاءً لشهواته، تحت وطئة تهديده بعضَهنَّ بالضرب والطرد من الدار إذا ما أَبلغن عنه.
وكانت شهادة الشهود الثلاثة عشر ما بين ما شهدت به طالبات بذات الدار، وما شهد به مُجري التحريات بالإدارة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر بوزارة الداخلية، فضلًا عن شهادة الباحثين النفسيين، والإخصائيين الاجتماعيين، ومأمور الضبط القضائي بوزارة التضامن الاجتماعي، وكذا طبيبة شرعية واستشاريون في الطب النفسي، ومدير صفحة أطفال مفقودة، بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

موضوعات متعلقة