الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة

وزارة الآثار تنتهي من مشروع إنقاذ «مشهد آل طباطبا»

مشهد آل طباطبا
مشهد آل طباطبا

نشر هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، صور لـ«مشهد آل طباطبا» بعد نقلة من منطقة عين الصيرة.

وقال «يونس»، عبر منشور له عبر صفحتة الرسمية على «فيسبوك»: «الجمال ده اسمه مشهد الطباطبا كان موجود وحالته يرثى لها فى منطقة عين الصيرة، وعندما امتدت يد التطوير للمنطقة عاد الجمال لهذا المشهد الأثرى، تحيا مصر».

اقرأ أيضا: جمارك السويس تفرج عن سيارت بقيمة 298.3 مليون جنيه خلال يناير الماضي

و مشهد آل طباطبا، هو ضريح تم تأسيسه فى القرن الرابع الهجرى، العاشر الميلادى، شيده محمد بن طغج الإخشيدى، موسس الدولة الإخشيدية، بين أعوام 935 م و946م، وهو أحد الأضرحة الرائعة المصممة على طراز الحضارة الإسلامية، وملحق به مسجد يتكون من مربع يبلغ طوله 18 مترًا، ومبنى من الطوب «الآجر» وفى الجدار الشرقى يوجد المحراب، ويقسم المربع إلى ثلاثة أروقة، صفان من الدعائم المتعامدة بأركانها أربعة عمد ملتصقة.

وفي وقت سابق بدأ قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، في العمل على نقل هذا الأثر المهم من مكانه الذي يعاني من المياه الجوفية، وكشفت الصدفة وحدها هذا الأمر، دون أن يكون هناك إعلان رسمي من الوزارة أو حوار مجتمعي حول هذا القرار الخطير الذي يمكن أن يهدد ذلك الأثر الفريد من نوعه، باعتباره الأثر الوحيد الباقي من العصر الإخشيدي حسب أرجح الآراء.