الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«أويل برايس»: عقبات لوجستية تحد من قدرة الصين على شراء النفط الروسي

أرشيفية
أرشيفية

• إضراب المشترين الأوروبيين، ورفض العديد من الشركات الكبرى التعامل مع الشحنات الفورية الروسية يجبر النفط الخام الروسي على القيام برحلات طويلة لنقله إلى المشترين الراغبين فيه بآسيا.

• الخدمات اللوجستية لشحن النفط من مواني البحر الأسود والبلطيق الروسية إلى آسيا، إلى جانب ندرة توافر الناقلات، والضمانات المصرفية والتأمين، كلها عوامل تحد من كمية النفط التي يمكن شحنها لآسيا.

• تواجه المصافي في الصين والهند تحديات في الحصول على المزيد من الخام الروسي على المدى القصير؛ بسبب الالتزامات التعاقدية مع المنتجين في الشرق الأوسط.

يشير تقرير "أويل برايس" إلى انتعاش شحنات النفط الخام الروسي في الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، محققة أعلى مستوى لها هذا العام، حسبما أعلنت وكالة "بلومبرج".

ومع ذلك، فإن إضراب المشترين في أوروبا، ورفض العديد من الشركات الكبرى التعامل مع الشحنات الفورية الروسية، يجبر النفط الخام الروسي على القيام برحلات أطول وأكثر تعقيدًا للوصول إلى المشترين في آسيا.

وعلى الرغم من سعي الصين والهند لشراء المزيد من النفط الخام الروسي، والذي يباع بتخفيضات كبيرة لجذب المشترين، فإن الخدمات اللوجستية لشحن النفط من مواني البحر الأسود والبلطيق الروسية إلى آسيا، وندرة توافر الناقلات، وكللك الضمانات المصرفية والتأمين، جميعها عوامل ستحد من كمية النفط التي يمكن شحنها لآسيا.

ونظرًا للتحولات الكبيرة في طرق التجارة العالمية لنقل المزيد من النفط الروسي المتجه إلى آسيا، فلن تكون المنطقة الأكثر استيرادًا للنفط الخام في العالم قادرة على استيعاب كل النفط الروسي الذي تحجم أوروبا عن شرائه.

ويرى المحللون أنه يمكن لآسيا أن تشتري جزءًا فقط من إمدادات النفط الروسي التي كانت تذهب سابقًا إلى أوروبا ولن تتمكن من شرائها بالكامل بسبب طول الرحلة، والتي تستغرق مدة أربعة أشهر (ذهابًا وإيابًا) لوصول النفط الروسي إلى آسيا، كما أنها ستتطلب العديد من الناقلات العملاقة والتي لا تتوفر بسهولة في سوق الناقلات العالمية.

وقبل الغزو الروسي لأوكرانيا، تم شحن نحو 1.3 مليون برميل يوميًّا من النفط الروسي من مواني بحر البلطيق من مينائي "بريمورسك" أو "أوست لوجا"، إلى أوروبا على متن ناقلات "أفراماكس"، وتستغرق هذه الرحلات أسبوعًا أو أسبوعين إلى ميناء "هامبورج" أو "روتردام".

وحتى تتمكن روسيا من شحن كمية النفط التي كانت ترسلها لأوروبا إلى الصين، فإن المشكلة اللوجستية الأولى التي تواجهها هي أنها لا تستطيع تحميل نفط الأورال الروسي على ناقلات النفط العملاقة في "بريمورسك" أو "أوست لوجا"؛ لأن هذه المنافذ ليست عميقة بما يكفي لإرساء ناقلة النفط العملاقة، وسيتعين على روسيا أولًا أن تبحر بسفن "أفراماكس" إلى ميناء آخر لنقل الخام من السفينة إلى ناقلة النفط العملاقة، وبعدها ستبحر ناقلة النفط العملاقة لمدة شهرين شرقًا، وبعد تفريغها ستعود إلى دول البلطيق في مدة شهرين آخرين.

ويرى " زولتان بوزار"- من بنك "كريدي سويس"، أنه بعد أن كان النفط الخام الروسي يتم نقله خلال أسبوع أو أسبوعين من خلال السفن الصغيرة ""أفراماكس" من "بريمورسك" إلى "هامبورج"، فإنه سيتم نقله خلال أربعة أشهر. وبغض النظر عن طول مدة التسويق، فيوجد نقص في السفن، وزيادة مقابلة في أسعار الشحن.

ووفقًا لأحدث تقرير شهري عن سوق النفط صادر عن منظمة "أوبك"، فإن الصراع في أوروبا الشرقية قد أثر على أسواق الناقلات بدرجة كبيرة؛ فقد ارتفعت أسعار الشحن الفورية لأفراماكس بنسبة 70% خلال شهر مارس 2022 مقارنة بشهر يناير 2022 كما ارتفعت أسعار الشحن الفورية لــ" Suezmax" بنسبة 50% خلال الفترة نفسها.

وعلى الرغم من التخفيضات الكبيرة في أسعار النفط الروسي، فإن المصافي في الصين والهند تواجه تحديات في الحصول على المزيد من الخام الروسي على المدى القصير بسبب الالتزامات التعاقدية مع المنتجين في الشرق الأوسط، والشحنات باهظة الثمن للبضائع الروسية بسبب العقوبات، وتحديات المدفوعات والتأمين على الناقلات، هذا بالإضافة إلى أن رحلة جبال الأورال تستغرق ضعف الوقت مقارنة بالرحلات الشرق أوسطية المتجهة إلى الصين، وعقود المصافي الصينية طويلة الأجل مع مصدري النفط من الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لما صرحت به شركة استشارات الطاقة "وود ماكنزي".

اقرأ أيضا: مجلس القيادة اليمني: الوضع المقبل استثنائي وعلى الجميع تحمل المسئولية