الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:16 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

عبد الله رشدي: منهج التنويريون إثارة البلبة وتشكيك الناس في معتقداتهم

 الدكتور عبد الله رشدي الداعية الاسلامي
الدكتور عبد الله رشدي الداعية الاسلامي

قال الدكتور عبدالله رشدي المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق، إن أكثر شئ يزعج أصحاب الفكر والهوى أو من يطلقون على أنفسهم الليبراليون أو التنويريون، هو القدرة على الرد على شبهاتهم التي يطلقونها بإسلوب علمي صحيح، وليس الرد عليهم بالسباب أو الشتائم كما يفعلون فهو نهجهم، لافتًا إلى أن لكل انسان الحق في الرد ولكن الرد العلمي على شبهاتم وقتلها هو أبلغ وأفضل رد؛ لأنه يزعجهم أكثر ويكشفهم للناس على حقيقتهم بأنهم جهلاء ليس عندهم حجة أو برهان لما يقولونه، وهدفهم من ذلك هو إثارة البلبة وشك الناس في معتقداتهم.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق في فيديو له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن المجتمع اليوم أصبح على دراية كاملة بمدى الفجاجة والقبح والعته عند هؤلاء، وسعيهم الدؤؤب على محاربة الاسلام والمسلمين، وتشكيك الناس في معتقداتهم.

اقرأ أيضًا: «الأوقاف» تعلن 6 ضوابط لإقامة صلاة عيد الفطر هذا العام

وأكد " رشدي" أن هذه الطائفة لا يشغلها كون الانسان يصلي أو يصوم أو يزكي لكن المشكلة تكمن في عدم نشر الفكر الذي يعادي أفكارهم، القضية أصبحت قضية فكر، مضيفًا أن هؤلاء يريدون نزع البساط الذى استقرت عليه البنية المجتمعية للاسلام والمسلمين، ووضع بساط أخر يليق بفكرهم وهواهم، قائلًا:" القضية هنا مين هيقدر يقنع المجتمع بوجهة نظره ويستطيع أن يقنع الناس بقبول الإنحرافات الفكرية".