الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:58 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

ممثلة ”سوريا الديمقراطية” في مصر: لا نستبعد تقاربًا تركيًا مع دمشق

قالت ليلى موسى، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، إن تركيا وفق سياساتها البراجماتية التي تتمتع بها تستغل جميع الظروف لتمرير أجنداتها ومشاريعها في المنطقة، والأزمة الأوكرانية-الروسية أحد هذه الظروف، وهي على صلة وثيقة بالأزمة السورية.

وأكدت موسى في تصريحات لـ"الطريق"، أنه في الوقت الذي باتت لا تأخذ فيه الأزمة السورية أولى سلم أولويات الدول الفاعلة في الأزمة السورية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكيةت تستغل تركيا من جهة دورها الموكل إليها كوسيط للتفاوض بين الجانبين الروسي والأوكراني والذي من الصعب النجاح فيه، إلى جانب استغلال انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية، من أجل إحداث تقدم في سوريا.

وأوضحت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، أنه صدرت بعض التقارير تفيد بمساعي روسيا للتقريب بين الجانبين التركي وسلطة دمشق وإعادة العلاقات بينهما والتي شهدت فترات من الصراع والتوتر بعد اندلاع الأزمة السورية، لكن لم تنقطع خلالها العلاقات بينهما على الصعيد الأمني.

وبينت موسى، أنه توجد مساعي قوى عربية للتقريب بين سلطة دمشق وحكومة العدالة والتنمية، وربما يكون أحد أوجه هذا التقارب عبر مقايضات منطقة مقابل أخرى، مثلنا تنازل الجانب التركي عن مدينة حلب السورية 2016 لصالح دمشق مقابل التنازل عن إعزاز وجرابلس والباب لصالحه، وغوطة دمشق مقابل عفرين.

اقرأ المزيد: أوكرانيا تعلن انطلاق هجوم روسي على شرق البلاد