الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:19 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

محلل سياسي عراقي: الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي سببه «المالكي»

علي البيدر
علي البيدر

كشف علي البيدر، المحلل السياسي العراقي، أن الوضع في العراق معقد بسبب تعنت طرفي الأزمة واللذين من المفترض أن يكونا طرفي الحل، وهما تحالف إنقاذ وطن المكون من التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني، والطرف الآخر يتمثل في الإطار التنسيقي وحزب الاتحاد الديمقراطي وتحالف عزم.

الأزمة تفاقمت بعد أن حكمت المحكمة الاتحادية بوجوب حضور ثلثي النواب في البرلمان لجلسة اختيار رئيس الجمهورية، إذ لم تستطع أي من الأطراف جمعه سواء التحالف الثلاثي والذي سمي بعد ذلك تحالف إنقاذ وطن، أو الإطار التنسيقي.

وأكد البيدر لـ"الطريق"، أن الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي هو خلاف شخصي بين السيد مقتدى الصدر ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رئيس الإطار التنسيقي ويعود للعقد الماضي أو ما قبله، بداية من الموقف من الأمريكان.

وبين البيدر، أن الخلاف الأبرز هو خلع الصدر لعباءة إيران وتوجهه إلى الحاضنة العربية في الخليج ومصر، حيث كانت هناك تحفظات كبيرة من الأطراف الشيعية وكانت تريد من الصدر العودة طواعية للحضن الإيراني، ومن هنا نشبت الخلافات، والتي من الصعب حلها في ظل تشبث الصدر بعروبة العراق وبأن يكون للعرب دور في العراق ويكون البوابة الشرقية أو المصدر الشرقي للوطن العربي.

اقرأ المزيد: المبعوث الأممي يصل عدن لتوطيد الهدنة اليمنية