الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط ”ديلر” عين شمس.. الأمن ينهي نشاط أحد أبرز تجار السموم خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة

محلل سياسي عراقي: الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي سببه «المالكي»

علي البيدر
علي البيدر

كشف علي البيدر، المحلل السياسي العراقي، أن الوضع في العراق معقد بسبب تعنت طرفي الأزمة واللذين من المفترض أن يكونا طرفي الحل، وهما تحالف إنقاذ وطن المكون من التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني، والطرف الآخر يتمثل في الإطار التنسيقي وحزب الاتحاد الديمقراطي وتحالف عزم.

الأزمة تفاقمت بعد أن حكمت المحكمة الاتحادية بوجوب حضور ثلثي النواب في البرلمان لجلسة اختيار رئيس الجمهورية، إذ لم تستطع أي من الأطراف جمعه سواء التحالف الثلاثي والذي سمي بعد ذلك تحالف إنقاذ وطن، أو الإطار التنسيقي.

وأكد البيدر لـ"الطريق"، أن الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي هو خلاف شخصي بين السيد مقتدى الصدر ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رئيس الإطار التنسيقي ويعود للعقد الماضي أو ما قبله، بداية من الموقف من الأمريكان.

وبين البيدر، أن الخلاف الأبرز هو خلع الصدر لعباءة إيران وتوجهه إلى الحاضنة العربية في الخليج ومصر، حيث كانت هناك تحفظات كبيرة من الأطراف الشيعية وكانت تريد من الصدر العودة طواعية للحضن الإيراني، ومن هنا نشبت الخلافات، والتي من الصعب حلها في ظل تشبث الصدر بعروبة العراق وبأن يكون للعرب دور في العراق ويكون البوابة الشرقية أو المصدر الشرقي للوطن العربي.

اقرأ المزيد: المبعوث الأممي يصل عدن لتوطيد الهدنة اليمنية