الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:52 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة

لجنة الفلسفة بالأعلى للثقافة تناقش التسامح وقبول الآخر

عقد المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمي، ندوة نظمتها لجنة الفلسفة وعلم الاجتماع ومقررها الدكتور أحمد مجدي حجازي، بعنوان "التسامح وقبول الآخر".

وقال الدكتور أحمد فؤاد باشا صاحب نظرية "العلم الإسلامية" وهو أيضا أستاذ للفيزياء والعميد الأسبق لكلية العلوم جامعة القاهرة، والنائب الأسبق لرئيس جامعة القاهرة الأسبق وعضو المجمع اللغوي، إن معنى الآخر وهو "كل ما "ليس أنا"، بداية من العائلة.. الجيران.. المجتمع سكان الشارع.. القرية المدينة.. البلد.. ثم العالم.

وعن التسامح أوضح أن التسامح فضيلة عظيمة منشودة دائما في كل الأزمنة والبقاع، رغم رفض البعض لها في كثير من المواقف والأحداث سواء الشخصية أو الوطنية أو العالمية، واستشهد "الباشا" بقصيدة "لا تصالح" للشاعر الكبير أمل دنقل، ثم تحدث عن التسامح والطاعة مع الوالدين كما جاء في القرآن الكريم، إلى جانب تسامح نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في فتح مكة عندما أطلق صراح آلاف الكفار في هذا اليوم العظيم.

وأشار "الباشا" إلى أن الأديان السماوية جميعا أحثت على فضيلة التسامح وقبول الأخر، وكأنها مواكبة للفطرة الإنسانية وتسمو بالأرواح وتهذبها .

وعن فرضية الاختلاف قال: إنه مشروع تضارب مثل النظريات العلمية والحقائق والاستنتاجات التي وجدت كثيرا من المعارضين لها في البدايات وحتى اليوم، وهناك وفصيل أخر أتى بالجديد كي يضاف إلى ما تم الوصول إليه، فيجب كما قال أن يفرق بين التسامح كمسألة ذاتية والتسامح من خلال الشك.

وعن العقل وأهميته تحدث الدكتور السيد بهاء أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب قائلا: ومن العقل تبدأ الحرب ومن العقل أيضا يسود السلم، لذا فقد حاولت الفلسفة في كل عصورها أن يكون لها دور في ضبط وتوجيه صلاح الإنسان، حيث أن التسامح قد يكون مع فرد وفرد، أو فرد ومجموعة، أو فرد وقبيلة وهكذا.

وأكد أنه لا توجد رسالة سماوية لم تجعل التسامح فضيلة نبيلة، نجد في رسالة المسيحية "أحبوا أعدائكم" وفي رسالة الإسلام "أذهبوا فأنتم الطلقاء" والتسامح مطلوب ولكن بشرطين، الشوط الأول القدوة والإرادة، بمعنى عندما أتسامح أكون قادر على ذلك وليس ثمة تهديد أو تخاذل، والشرط الثاني التسامح يجب أن يكون له مبررا أخلاقيا، بمعنى كيف أرسخ لقيمة أخلاقية دون أرضية أخلاقية، ويوجد ما يسمى بالتسامح المعرفي وهو من الضروري قبول الآراء المختلفة، وتسامح أخلاقي وهو تقبل الآخر كقيمة أخلاقية .

ومن جانبها قالت بكلمة الدكتور سامية عبد الرحمن، أستاذ الفلسفة: إن للتسامح درجات ودوائر عديدة وتعريفات كثيرة أيضا، وأن الإسلام الوسطى يجب مساندته لأنه روحه الحقيقية هي فضيلة التسامح، كذلك أبرزت عدة أسباب تعوق تلك الفضيلة من أهمها "افتقاد الفكر النقدي، ادعاء الحقيقة المطلقة، عدم القدرة على وجود حوار واعي سليم".

اقرأ أيضًا: الهلباوى يشعل مركز إبداع قبة الغوري