الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي

عاجل| سر غياب الملكة إليزابيث عن افتتاح البرلمان البريطاني

الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث

أعلن قصر باكنجهام ليورونيوز غياب ملكة بريطانيا إليزابيث، الثانية عن الافتتاح الرسمي للبرلمان، وأنها كلفت نجلها الأمير تشارلز بإلقاء خطاب الملك بدلًا منها بحضور حفيدها الأمير ويليام.

وأرجع قصر باكنجهام سبب غياب الملكة عن الحدث الهام في بريطانيا إلى أنها لا تزال تعاني من مشكلات صحية في التنقل، وبالتشاور مع أطبائها، قررت على مضض "عدم حضور الافتتاح الرسمي للبرلمان غدًا".

الخطاب الافتتاحي للبرلمان، هو تقليد رسمي في بريطانيا تقوم فيه الملكة بإلقاء كلمة موجهة إلى كل من مجلس اللوردات ومجلس العموم خلال الحدث.

ليست المرة الأولى..

لكن جدير بالذكر أن المناسبة قد فاتت إليزابيث فاتتها مرتين منذ توليها الحكم، الأولى في عام 1959 والأخرى عام 1963 عندما كانت حاملاً.

اقرأ أيضًا: شاهد.. زيلينسكي يكرم كلب بوسام الشرف الأوكراني

وقد تغيبت الملكة البالغة من العمر 96 عامًا عن العديد من الأحداث الكبيرة هذا العام بسبب مرورها بمشكلات صحية عرقلت خططها الرسمية.

يعد خطاب البرلمان أحد أهم واجبات الملك الرمزية في بريطانيا ويشكل حجر الزاوية في حفل الافتتاح الرسمي للبرلمان.

كما أن افتتاح البرلمان مسئولية دستورية رئيسية، لا يمكن أن تحدث بدون الملك، مما اضطرها لتفويض هذه المسئولية إلى أمير ويلز ودوق كامبريدج بحك أنهما مستشاري للدولة.