الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:13 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب

«زينب» تتخلص من الاكتئاب بتعليم الرسم للأطفال: «بقى عندي هدف»

صوره لشخص
صوره لشخص

استطاعت الصدفة أن تغير حياة فتاة زينب علاء الدين مصطفي، التي تخرجت من كلية ليسانس أداب، جامعة بنها، إذ استغلت وقتها في ممارسة موهبة "الرسم"، بدلا من الاكتئاب.

«كنت بقعد لوحدي كتير جدًا وده أثر في نفسيتي وجبلي اكتئاب»، بتلك الكلمات بدأت حديثها عن حياتها الشخصية، وكانت تشعر بأنها تعيش بلا هدف محدد، لكن لعبت الصدفة دورًا كبير في استغلال موهبتها في الرسم ليتغير مسارها، ودائما ماتفضل الذهاب إلى أكاديميات الرسم لتعليم الأطفال، لتتحول آلامها إلى ضحكات متعالية مع الأطفال، مع استخدام فرشة الألوان، ورسومات الأطفال المبهجة.

بداية الدخول في دوامة الاكتئاب

شعرت "زينب" بأن وجودها في الحياة بلا هدف يؤثر على نفسيتها بالسلب، ولذلك رأت أن السبيل الوحيد في التعبير عن نفسها وآلامها هو الرسم: «رسمي فيه نوع من الوجع والاستغاثة»، لذا قررت أن ترسم لوحة وتضعها على «ستوري واتساب، حتى يراها أصدقاؤها: «صورت اللوحة وحطتها استوري ودي كانت بداية خروجي من حالة الحزن اللي سيطرت عليا، حيث عرضت عليها مديرة حضانة ابنتها أن تعمل كمدربة رسم للأطفال في الحضانة لإعجابها الشديد بلوحتها».

ابتكار منهج لتعليم الرسم للأطفال

في بداية تعليم منهج الرسم للأطفال، شعرت "زينب" بالخوف والقلق من الفشل في حياتها، لكن أصرت على استكمال المشوار، وتم هذا بعد تفكير طويل أن تبحث عن مناهج الرسم التي تدرس للأطفال، حتى تمكنت من وضع 3 مناهج لـ3 مستويات تتوافق مع مختلف الأعمار والقدرات: «خلال بحثي على النت عرفت أن كورسات الرسم بتكون غالية مثلًا بـ300 جنيه في الشهر»، فاتفقت مع مديرة الحضانة أن تجعل الكورس مدعما بعمل خصم 50% لكل الأطفال، لتبدأ بتدريب 7 أطفال في الحضانة.

التخلص من الاكتئاب

في بداية ممارسة الهواية الرسم، امتلأ قلب "زينب" بالسعادة والطاقة التي افتقدتهم لسنوات عديدة، وكانت تزيد سعادتها عندما ترى تقدم الأطفال في الرسم بما عكس قدرتها على توصيل المعلومة بسلاسة للأطفال، وفق تعبيرها، بما جعل عدد الأطفال في تزايد دائم، لتحقق بذلك نجاح ملحوظ مع الأطفال في وقت قصير، وتوالت بعد ذلك عروض العمل عليها من أكاديميات أخرى لتعليم الأطفال الرسم: «هبدأ في خلال أيام تدريب جديد لفنانين صغيرين جداد».

حلم تأسيس أكاديمية للرسم

وتحكي أنها تجد نفسها في هواية الرسم، وخاصة مع رسومات الأطفال وتعبيرهم البريء عن أنفسهم في لوحات الرسم ساعد «زينب» على تحول عبوس وجهها إلى ضحكات متعالية وآمال كثيرة، لتستطيع بعد سنوات من المعاناة أن تتخلص من الاكتئاب، ويحل محله شعور الونس والسرور: «بفرح أول لما الكلاس يخلص والأطفال يجروا عليا يحضنوني.. باخد الدعم من مشاعرهم الصادقة».

وتحلم «زنيب»، أيضا على استكمال الرسم، حتى تعلم الكثير من الأطفال هذه الموهبة «بدأت أحس بالحياة أخيرًا ويكون ليا حلم وهدف».

اقرأ أيضا: نصائح ذهبية تُساعد على تربية طفلك «خاص»