الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:12 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

محكمة بلجيكية تصدر أحكامًا قاسية على متورطين بخطة تفجير مؤتمر «مجاهدي خلق»

أصدرت محكمة في بلجيكا حكما نهائيًا على ثلاثة أشخاص مرتبطين بالمخابرات الإيرانية، ساعدوا الدبلوماسي المعتقل أسد الله أسدي، في إعداد خطة لتفجير المؤتمر السنوي لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية في باريس، عام 2018.

قضت محكمة استئناف أنتويرب اليوم اليوم الثلاثاء بمعاقبة كلا من: نسيمه نعامي وأمير سعدوني وهما زوجين إيرانيين بلجيكيين بالسجن 18 عاما، ومهرداد عارفاني وهو أيضا بلجيكي إيراني بالسجن و17 عاما للثالث، كما أسقطت عنهم الجنسية البلجيكية وألغت جوازات سفرهم، بالإضافة إلى فرض غرامة قدرها 60 ألف يورو.

وسبق أن صدر حكم قطعي على أسد الله أسدي الدبلوماسي بسفارة إيران في النمسا والمعتقل حاليا في بلجيكا، بالسجن 20 عاما في القضية ذاتها، باعتباره المدبر للخطة. أسدي متهم بتجنيد زوجين وشخض ثالث من أجل تفجير تجمع حركة مجاهدي خلق وتسليمهما متفرجرات لهذا الغرض.

وقالت مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق، إن "حكم المحكمة بعد سنوات من التحقيق لا يدع مجالا للشك في أن مؤامرة التفجير كان من الممكن أن تكون أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا. محاكمة الجناة ومعاقبتهم ضرورية بالطبع، لكنها ليست كافية. يجب تقديم المسؤولين والقادة الرئيسيين، أي خامنئي ورئيس النظام ووزراء الخارجية والمخابرات في ذلك الوقت وغيرهم من قادة الفاشية الدينية في مجلس الأمن الأعلى للنظام، إلى العدالة دون استثناء وإلا سيصبحون أكثر جرأة وتحفزا".

وكانت السيدة رجوي قد أوضحت في شهادتها نوفمبر 2019 حول خطة التفجير، وأكدت أن "مهمة تنفيذ هذا القرار أوكلت إلى وزارة المخابرات بالتعاون مع وزارة الخارجية".

وشددت رجوي على أنه "بعد إدانة الدبلوماسي الإرهابي وشركائه الثلاثة، فإن المماطلة والتأخير في تبني سياسة حاسمة يشجعان الفاشية الدينية في إيران على استمرار الإرهاب وتصعيده. إن التهاون في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الملالي داخل إيران وخارجها بذريعة المفاوضات النووية خطأ مضاعف ويرسل رسالة ضعف كما يشكل حافزا للنظام لامتلاك قنبلة ذرية".

وطالبت مريم رجوي بنشر كافة المعلومات والوثائق الموجودة في ملف القضية وأسماءالمتورطين، وكشف النقاب من قبل الوكالات الأوروبية عن الخلايا النائمة الأخرى لمخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية ودعت إلى محاكمة عناصر مخابرات النظام وقوات الحرس ومرتزقتهم وسحب الجنسية واللجوء منهم في أوروبا وأمريكا وإغلاق أوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي.

ونظم اليوم أنصار مجاهدي خلق في بروكسل مسيرة ومؤتمر صحفي بالتزامن مع إصدار الحكم بحق عملاء إيران المتواطئين مع أسد الله أسدي.

اقرأ المزيد: جامعة الدول العربية تراقب الانتخابات النيابية في لبنان

موضوعات متعلقة