الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:28 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

جندي مبتور الساقين يتسلق جبل بارتفاع 3560 قدم

جندى مبتور الساقين
جندى مبتور الساقين

تسلق جندي سابق، فقد ساقيه أثناء قتاله في أفغانستان عام 2011 أعلى قمة جبل ويلز بارتفاع 3560 قدما، فكان قد تعرض الجندى السابق "ليام كينج"ً البالغ من العمر 33 عاما إلى بتر مزدوج فى الساقين، ولكن هذه الحادثة لم تمنعه من أن يثبت لذاته قدرته على التحمل والعزيمة.

ووصل إلى قمة الجبل فى غضون سبع ساعات مع زميله "لوك ريد"، الذي خدم معه في الكتيبة الثانية من فوج المظلات في أفغانستان، فلم يكن التسلق سهلاً على ليام وشريكه خاصة عند مواجهة الثلوج والأمطار والرياح، وعلى الرغم من تلك الصعاب أكمل الثنائي الرحلة إلى القمة والعودة مرة أخرى في غضون 12 ساعة.

وقال ليام: "أردت أن أثبت لنفسي أنني أستطيع القيام بذلك، فلم تنته الحياة لمجرد أنك تعرضت لإصابة خطيرة حتى وقت قريب، كنت أعاني نفسيًا من إصاباتي، ولكن الآن أنا جائع للحياة الآن".

اقرأ أيضاً: ”منها تجميد الدماغ”.. تعرف على أعراض صداع الآيس كريم

وأكمل الجندي: "بدأنا المسيرة في حوالي الساعة 8 صباحًا، ومنذ البداية كان لدينا أسوأ طقس ممكن، وكان التسلق صعبا للغاية طوال الطريق، لم يكن الجزء الأول من الصعود سيئًا للغاية ولكن الجزء الثاني كان الجحيم من سوء الطقس".