الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026

جندي مبتور الساقين يتسلق جبل بارتفاع 3560 قدم

جندى مبتور الساقين
جندى مبتور الساقين

تسلق جندي سابق، فقد ساقيه أثناء قتاله في أفغانستان عام 2011 أعلى قمة جبل ويلز بارتفاع 3560 قدما، فكان قد تعرض الجندى السابق "ليام كينج"ً البالغ من العمر 33 عاما إلى بتر مزدوج فى الساقين، ولكن هذه الحادثة لم تمنعه من أن يثبت لذاته قدرته على التحمل والعزيمة.

ووصل إلى قمة الجبل فى غضون سبع ساعات مع زميله "لوك ريد"، الذي خدم معه في الكتيبة الثانية من فوج المظلات في أفغانستان، فلم يكن التسلق سهلاً على ليام وشريكه خاصة عند مواجهة الثلوج والأمطار والرياح، وعلى الرغم من تلك الصعاب أكمل الثنائي الرحلة إلى القمة والعودة مرة أخرى في غضون 12 ساعة.

وقال ليام: "أردت أن أثبت لنفسي أنني أستطيع القيام بذلك، فلم تنته الحياة لمجرد أنك تعرضت لإصابة خطيرة حتى وقت قريب، كنت أعاني نفسيًا من إصاباتي، ولكن الآن أنا جائع للحياة الآن".

اقرأ أيضاً: ”منها تجميد الدماغ”.. تعرف على أعراض صداع الآيس كريم

وأكمل الجندي: "بدأنا المسيرة في حوالي الساعة 8 صباحًا، ومنذ البداية كان لدينا أسوأ طقس ممكن، وكان التسلق صعبا للغاية طوال الطريق، لم يكن الجزء الأول من الصعود سيئًا للغاية ولكن الجزء الثاني كان الجحيم من سوء الطقس".