الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:15 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة

سهير عبد الحميد تناقش «على عتبة المقام» في جاليري ضي

يعقد أتيليه العرب للثقافة والفنون، جاليري ضي، بالمهندسين، في السادسة من مساء الأربعاء 25 مايو الجاري، ندوة لمناقشة كتاب "على عتبة المقام " للكاتبة الصحفية سهير عبد الحميد.

يدير المناقشة الكاتب والناقد عماد العادلي، ويشرف على صالون ضي الشاعر محمد حربي.

الكتاب صدر عن دار الرواق وكتب له التقديم الدكتور أحمد زكريا الشلق أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بآداب عين شمس.

يتتبع الكتاب أصول النزعة الروحية كجزء من السيكولوجية المصرية منذ عهد قدماء المصريين ويحاول اكتشاف الروابط بينها وبين الرهبنة المسيحية التي ابتكرها مسيحيو مصر، والتصوف الذي كانت مصر من أولى الدول التي ساهمت فيه فكريا. ثم كانت البوتقة التي استقبلت تيارات التصوف من الشرق والغرب.

تقول سهير عبد الحميد، إن الكتاب يبحث فرضية أننا شعب متصوف بطبعه وأن الميل الروحاني جزء من الشخصية المصرية، وقد حافظنا على هذا الميل حتى مع اختلاف الديانة التي اعتنقناها بدليل هذا التشابه بين التصوف والرهبانية والذي انتقل إلى التشابه بين عالم الأولياء عند المسلمين والقديسين في المسيحية وهو ما نتلمسه في التوقير الذي احتفظ به الوجدان المصري لثلاثة سيدات من عهود مختلفة " إيزيس وستنا مريم والسيدة زينب ".

وتردف المؤلفة: ليس من قبيل المصادفة أن صعيد مصر الذي اخترع الرهبنة المسيحية وصدرها إلى العالم ، صار بوتقة للعديد من الأولياء المسلمين، أو أن الإسكندرية التي عرفت مصر عبرها المسيحية ، هى ذاتها النافذة التي عبرت خلالها تيارات التصوف الآتية من المغرب العربي حتى صار هواء المدينة الإغريقية ممزوجا بنغمة صوفية عذبة زادتها نسمات البحر تفردا وتميزا . إنها ليست المصادفة لكنه شىء مما علق بالجينات واستمر عبر قصص الجدات وممارسات الآباء.

وتشير المؤلفة إلى أن الكتاب يتناول أيضا نشأة وتطور دولة الأولياء والمشايخ الذين صنعوا عالما من الأوهام و الكرامات التي وقرت في الصدور وأقرتها كتاب السير والمناقب، وكيف تلقفهم الساسة في بعض الفترات التاريخية ليروضوا بأفكارهم عقول الرعية، ويرصد ما جاء في كتابات المستشرقين والرحالة بخصوص الدراويش والمجاذيب.

وترصد الكاتبة سر تحول خانقاوات المتصوفة من بيوت للعلم إلى أوكار للتنابلة والدروشة حتى حرف المصريون كلمة خانقاة إلى "خانكة" وأصبحت لديهم مرادفا لمستشفى الأمراض النفسية .

تجولت سطور الكتاب في قرى ونجوع مصر وأزقتها العتيقة ، لتأتي بأغرب قصص المشايخ التي تعد النساء أهم زبائنهن بحثا عن علاج للعقم أو لجلب الحبيب أو لف العنوسة ..الأسماء عديدة في طول مصر وعرضها وكأن الوهم أصبح هو بوصلة الحائرين المتعبين.

اقرأ أيضًا: الدار المصرية اللبنانية تصدر «سلاطين الوجد.. دولة الحب الصوفي» للكاتب أحمد الشهاوي