الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:09 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية

خاص| رئيس حركة تحرير «شعب بني شقول»: نرفض وصفنا بالإثيوبيين

عادت التجاذبات السياسية من جديد بين السودان وإثيوبيا، بعد اتهام الأخيرة بدعم مقاتلي جبهة تحرير تجراي، إلى جانب الوضع الحدودي المتوتر بين الجانبين في منطقة الفشقة بعد أن استعاد السودان سيطرته عليها.

تعتبر من أهم الأقاليم الحدودية بين السودان وإثيوبيا هو بني شنقول قومز، وهو الإقليم الذي يوجد داخله سد النهضة، وهو السد الذي تعتبره كل من مصر والسودان خطر على أمنها القومي.
كشف يوسف حامد ناصر، رئيس حركة تحرير شعب بني شنقول، إن إقليم بني شنقول وضعه يختلف عن غيره من الأقاليم الحدودية بين إثيوبيا والسودان، إذ ترفض كل القبائل أن يقال عنها قبائل إثيوبية أو حبشية، وتعتبر كافة القبائل بالإقليم دون استثناء هذا الوصف إساءة لها ولتاريخها.

وأكد ناصر لـ"الطريق"، أن إقليم بني شنقول اجتماعيا وجغرافيا وسياسياً كان جزءا من الأراضي السودانية في عهد الثورة المهدية، وظل إقليم سودانيا حتى توقيع اتفاقية عام 1902 بين البريطانيين والإمبراطور الإثيوبي منيليك الثاني، والتي على إثرها وافق البريطانيون على ضم الإقليم إلى الحبشة حيث لم يكن السودان طرفاً في تلك الاتفاقيات، واستمر الوضع بعد توقيع الاتفاقية.
وأضاف رئيس حركة تحرير شعب بني شنقول، أن قبائل الإقليم سودانية خالصة ولها امتداداتها وارتباطاتها العرقية مع القبائل في السودان، ولا يزال ارتباط قبائل بني شنقول اجتماعيا وروحيا ووجدانيا، وذلك رغم انقضاء أكثر من قرن منذ احتلالها من قبل الإثيوبيين.
وأوضح ناصر، أن قبائل بني شنقول هي البرتا والقمز والشناشا والكوما والماو، بالإضافة إلى القبائل التي هاجرت إلى هذه المنطقة حديثا، مثل الجبلاويين والجعليين والدناقلة واليعقباب، وغيرها من القبائل التي وفدت من شمال ووسط السودان
وبين رئيس جبهة تحرير بني شنقول، أن قبائل البرتا تشكل السواد الأعظم من سكان إقليم بني شنقول، ويتفرعون على تسعة وتسعين جبلاً، ويبدأ اسم كل جبل بحرف الفاء وينتسبون عرقيا إلى بطون قبائل النوبيين منذ عهد الملك تهرقا، وينتشرون أيضا في ولاية النيل الأزرق بالسودان، وهم من السكان الأصليين في كل من بني شنقول والنيل الأزرق، ويتحدث أغلب سكان بني شنقول والنيل الأزرق بلغتهم وهي قبيلة كبيرة ومهيمنة ثقافيا على إقليم بني شنقول.

وأردف ناصر، أن القبائل الوافدة من شمال ووسط السودان تزاوجت مع قبائل البرتا في بني شنقول فنتج عن ذلك أكبر قبائل النيل الأزرق اليوم والذين يعرفون بالوطاويط وهم احد أفرع قبائل البرتا.

وتعتبر القمز القبيلة الثانية من ناحية العدد في إقليم بني شنقول، وقد قسمت القبيلة إلى جزأين، الجزء الأكبر منها في إقليم بني شنقول الذي يخضع للاحتلال الإثيوبي، اليوم، والجزء الآخر في السودان، ويتمركزون في الشريط الحدودي في محافظة كماشي الواقعة شمال الإقليم.

أما في السودان فينتشرون في كل من مدن يا بشر ويا ريدا وبمبدي ألمان وكرمه، ويدين بعض من أفراد هذه القبيلة بالديانة الوثنية، ويعمل أفرادها كرعاة للماعز والأبقار إلى جانب جمع الصمغ العربي والزراعة والصيد، بحسب ناصر.

اقرأ المزيد:

العربية التي دمرت حكومة بينيت: لم يعد بإمكانى الاستمرار بعد انتهاكات الأقصى والشيخ جراح