الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:48 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين

بروفايل… «غفران وراسنة».. زهرة الصحافة الفلسطينية تلحق بشرين أبو عقلة

غفران وراسنة
غفران وراسنة

وجه مشرق لشابة في مطلع الثلاثينات، وعينان تطلان دوما على الأحداث من زاوية الوطن المسلوب، حلمها كان بسيطا أن تحيا لتشاهد فلسطين حرة، لكن رصاص المحتل الجبان قطع عليها أحلامها في وطن حر وإرادة طليقة، لترحل الصحفية الفلسطينية الشابة «غفران وراسنة»، ليوارى جثمانها الثرى دون أن يهتز للعالم جفن وهي عادة فالقتيل فلسطينية وليست أوكرانية.

على طريقة الصحفية شيرين أبو عاقلة وبنفس الرصاص استشهدت قبل ما يقرب من 20 يومًا، استشهدت الشابة الفلسطينية، صباح اليوم، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية التي قالت إن سبب الوفاة رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، لافتة إلى أن الحادث قد وقع عند مدخل مخيم العروب، شمال الخليل، بحجة محاولتها طعن جنود، حيث زعم الجنود أن الشابة اشهرت سكينا وحاولت مهاجمتهم على الحاجز وتم إطلاق النار عليها، وهو المبرر نفسه الذي يخرج من قبل الاحتلال تجاه أي جريمة إعدام أو اغتيال للفلسطينيين.

الهلال الأحمر أفاد أن قوات الاحتلال أعاقت وصول الطواقم الطبية إلى الفتاة الفلسطينية التي لفظت أنفاسها الأخيرة بسبب الإصابة بالرصاص الحي، ليتم تسلميها للطواقم بعد ما يقارب 20 دقيقة ويجري نقلها الآن للمستشفى الأهلي بالخليل، ولكنها قد فارقت الحياة.

من هي غفران وراسنة؟
هي غفران هارون حامد وراسنة تبلغ من العمر 31 عاما من قرية شيوخ العروب، وسبق لها أن تم اعتقالها بتاريخ في مطلع هذا العام تحديدًا في 10 يناير، ليتم الإفراج عنها بعد 3 أشهر في 18 مارس 2022.

وتحمل الشهيدة الفلسطينية شهادة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الخليل التي تخرجت منها في عام 2014، وتدربت «غفران» في إذاعات محلية، وعملت في تغطية أخبار صحفية بشكل مستقل وفقًا لما أكدت وكالة «معًا» الإخبارية الفلسطينية.

موجة تصعيد شديدة
وتشهد الساحة الفلسطينية تصعيدًا شديدًا في الشهور الأخيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي أوقع العديد من الشهداء والمصابين في صفوف الفلسطينيين، وكان من بينهم الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي قتلها الاحتلال أثناء عملية عسكرية في مدينة جنين والتي انتفض العالم إدانات للاحتلال الإسرائيلي من أجلها، ليستمر الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه ويغتال الصحفية الشابة غفران وراسنة.

موضوعات متعلقة