الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:22 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خاص| رئيس حكومة سقطرى: مستحيل دمج القوات الجنوبية مع وزارة الدفاع اليمنية

المجلس الرئاسي اليمني
المجلس الرئاسي اليمني

كشف ناظم مبارك بن قبلان، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بجزيرة سقطرى، أن مفهوم الدمج يختلف من شخص لآخر، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ونائب رئيس المجلس الرئاسي، ليست غافلة عن مفهوم الدمج.

وأكد بن "قبلان" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن الدمج الذي تريده القيادة السياسية الجنوبية هو دمج القوات والتشكيلات الأمنية والعسكرية الجنوبية المختلفة، تحت قيادة أمنية وعسكرية جنوبية موحدة فقط، وهذا يعني أن تكون القوات الأمنية تحت قيادة أمنية موحدة والقوات العسكرية تحت قيادة عسكرية جنوبية موحدة.

وأضاف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بجزيرة سقطرى، أنه من سابع المستحيلات أن تدمج القوات الجنوبية مع وزارة الدفاع اليمنية، مشيرًا إلى أن المجلس الانتقالي والشعب الجنوبي لا يزال متمسك بقواته العسكرية والأمنية، وهي بمثابة الركيزة الأولى لحماية الجنوب من الأطماع، وحماية المنطقة من التمدد الحوثي.

وبين بن قبلان، أن دولتي الإمارات والسعودية يعرفون ويقدرون معنى الدمج، وليس كما يريده الطرف الآخر من الشماليين.

وأعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية العليا، مكونة من 59 عضوا برئاسة اللواء الركن هيثم قاسم طاهر، واللواء الركن طاهر علي العقيلي نائبا، والعميد ركن حسين الهيال عضوا مقررا، وإعادة هيكلة الأجهزة الاستخبارية.

ويعد قرار تشكيل اللجنة العسكرية والأمنية بعد حوالي 50 يوم من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، من أهم القرارات التي اتخذها المجلس، لكن أمام اللجنة الكثير من التحديات، وهذه العوائق داخلية وخارجية أكبر من قدرة المجلس الرئاسي، تمنع الدمج المؤسسي.

وتتكون القوات والتشكيلات العسكرية، كالتالي: قوات الجيش والأمن المنضوية تحت وزارتي الدفاع والداخلية، وقوات الحزام الأمني وهي متعددة وتتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات المقاومة الوطنية وتتبع العميد طارق محمد عبدالله صالح، وقوات العمالقة الجنوبية وهي ذات التوجه السلفي، شبه مستقلة ويرأسها أبو زرعة المحرمي، وقوات النخب، النخبة الحضرمية والنخبة الشبوانية، وهي موالية لـ "المجلس الانتقالي"، وقوات المقاومة التهامية.

إقرأ المزيد:

خاص | سياسي أحوازي: شعبنا خرج بكل مكوناته للوقوف مع عبادان المنكوبة