الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بعد كورونا.. سبب تفشي جدري القرود والتهاب الكبد الوبائي

أوبئة
أوبئة

مع استمرار العالم في كفاحه مع وباء كورونا، يحذر الخبراء من أن الفيروسات الناشئة لا مفر منها في السنوات المقبلة وأن هناك حاجة إلى مراقبة أفضل للبقاء في طليعة مسببات الأمراض الجديدة المحتملة.

أدى ظهور جدري القرود مؤخرًا إلى جعل الباحثين يسعون جاهدين لمعرفة كيفية انتشار الفيروس المعدي النادر في البلدان، بما في ذلك كندا، التي لا تراها عادةً.

وفي الوقت نفسه، أثارت حالات التهاب الكبد الحاد الوخيم لدى الأطفال مخاوف في العديد من البلدان.

قالت الدكتورة تيريزا تام، كبيرة مسئولي الصحة العامة في كندا: "يمكن للأمراض المعدية الناشئة أن تصيبنا دائمًا".

وأضافت خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة: "يجب أن نكون مستعدين قدر المستطاع، مما يعني تعزيز قدرة الصحة العامة العالمية من أجل مواجهة الأوبئة الجديدة مثل جدري القىود والتهاب الكبد الوبائي".

اقرأ أيضًا: من شدة الحر.. رجل يسوي العيش فوق كرسي الموتوسيكل |فيديو

يقول الخبراء بأن تغير المناخ وزيادة التفاعل بين الإنسان والحياة البرية من العوامل المساهمة عندما يتعلق الأمر بظهور الفيروسات، التي هي "من صنع الإنسان إلى حد كبير".

هذا هو السبب في أن تفشي الأمراض المتوطنة أصبح أكثر استمرارًا وتكرارًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO).