الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:02 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

5 أشياء تحولت من رمز الفقر إلى الفخامة والثراء

الفقر الى الثراء
الفقر الى الثراء

تختلف رموز الثراء من عصر لآخر ومن ثقافة لأخرى، فهناك أكلات في الماضي كانت مخصصة للفقراء إلا أنها أصبحت مؤخرا تباع بأغلى الأسعار، ولا يتناوله سوى الطبقة الراقية، وسنعرض في التقرير التالي أبرز خمس أشياء كانت مخصصة للفقراء أصبحت رمز للفخامة والثراء، وفقا لموقع "unbelievable".

الكركند

يعد الكركند من أجمل الأكلات، كان يستخدم قديما كسماد وطعم للسمك، ولا يتناوله كطعام إلا أصحاب الطبقة الفقيرة، بينما يحتل الكركند، بالوقت الحالي، رأس قائمة الوصفات اللذيذة الفاخرة، كما يعتمده الناس في عشاء المناسبات الخاصة، وطعم الكركند الذين لم يكن يحظى دوما بهذه السمعة الراقية، ففي الماضي كان يتواجد بكثرة على شواطئ خليج مانشيستر، وكانوا يطلقون عليه صرصور البحر، وكان الكركند من الأكلات الشعبية التي يمتنع الأغنياء عن تناوله في منتصف القرن الثامن عشر.

التاتو

كان التاتو يمثل إحدى طرق إهانة وإذلال السجناء، كما أنه كان ممنوع رسمه، بينما نجد الكثير من المشاهير يرسمونه بمختلف الأشكال والأحجام، فكان التاتو جزء من التاريخ الإنساني لمدة كبيرة، فكان الأفارقة يلونون أجسادهم ووجوهم كرمز للجمال والرجولة،

بل فعثر العلماء أثار لسبعة وخمسين رسمة تاتو في جثة محنطة لعصور ما قبل التاريخ، والذي توفى منذ أكثر من خمسة آلاف عاما، وكان رمز للعار لضحايا معسكرات الاعتقال . وأصبح التاتو تدريجيا جزء من هوية سائقي الدراجات النارية والهيبز في الدول الغربية بالستينيات ، وتضاءول فكرة تحريم التاتو مع الوقت، وبدا الشباب يرسمونه لأنفسهم، وجعل برنامج Miami Ink إحدى برامج التليفزيون الأميركية الواقعية، التاتو جزء من الثقافة الأوروبية، فأصبح يرونه إحدى الفنون الراقية المبهرة.

البشرة السمراء

مثلت البشرة البيضاء رمز من رموز الجمال والرقي بينما كانت تقترن البشرة السمراء بفئات الطبقة العاملة، بينما أصبح"التان" واسمرار البشرة في القرن العشرين رمز للجمال والرقي.

اعتبرت البشرة البيضاء رمز للجمال في جميع أنحاء لعالم بالعصور الأولية، فكانت تمثل امتياز لمالكها بأوروبا، وكانت تستخدم المرأة اليابانية والصينية بودرة فاتحة اللون حتى تصبح على أكبر قدر من الجمال في نظر الرجال.، وبفرنسا كانت تتمتع البشرة البيضاء بقيمة كبيرة لدرجة جعلت الفرنسيات يخلصون البوردة بالكريم حتى يحصلوا على بشرة فاتحة للغاية، وكانت البشرة البيضاء في العصر الفيكتوري موضة، واعتبرت النساء شاحبات الوجه أثر إصاباتهم بمرض السل غاية في الجمال.

اقرأ أيضًا: عاجل | إدراج محمود عزت وأبو الفتوح و23 آخرين على قوائم الإرهاب

واضحملت موضة البشرة البيضاء بعدما أسمرة بشرة مصممة الأزياء العالمية كوكو شانيل أثر قضاءها أجازة ممتعة على إحدى الشواطي، أصبح التان رمز للجمال والثراء في عام 1960 م، فلا يستطيع الحصول عليه إلا ما يمتلك المال الكافي لقضاء عطلة طويلة، لكن فكرة جمال البشرة السمراء عادت للاضمحلال من جدي بعدما اكتشفوا أن 90 % من سرطان الجلد مرتبط بالتعرض للأشعة الشمس.