الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:14 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو

«الجارديان»: عصابات تهرب قطع أثرية تاريخية من أوكرانيا إلى روسيا

الذهب المحشوش
الذهب المحشوش

كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية، صباح اليوم، أن هناك عصابة مُتخصصة تقوم بتهريب قطع أثرية تاريخية قيمة من أوكرانيا إلى روسيا، وفقًا حسب ما نقلته عن فريق دولي من الأكاديميين وخبراء التكنولوجيا الرقمية الذين يتتبعون السرقات.

وفقًا للصحيفة البريطانية، قال برايان دانيلز عالم الأنثروبولوجيا الذي يعمل مع علماء الآثار والمؤرخين والمتخصصين في التصوير الرقمي: «يوجد الآن دليل قوي جدًا على أن هذه خطوة روسية هادفة، لوحات وزخارف محددة يتم استهدافها ونقلها إلى روسيا».

ذهب قديم على شكل حيوانات

وقالت الجارديان: «من مختبر في ولاية فرجينيا الأمريكية، راقب دانيلز وزملاؤه عمليات سلب وتدمير أهداف ثقافية منذ بدء الغزو، واكتشفوا أنماطًا في الجرائم»، مشيرة إلى أن التركيز يكون بشكل كبير على الذهب الثمين أو ما يُعرف باسم «الذهب المحشوش» وهو عبارة عن قطع قديمة عالية القيمة غالبًا ما تكون على شكل حيوانات، وتم إنتاجها من قبل قبائل منطقة آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية التي كانت تُعرف سابقًا باسم «سيثيا».

قال دانيلز: «هذه العناصر مذهلة بصريًا، وهناك الآن العديد من التقارير عن السرقات، ومن الواضح أنها استراتيجية.. الأوكرانيون بالطبع حريصون جدًا أيضًا على وضع قائمة بالأشياء المسروقة».

الملكية الروسية الشرعية

وتابع دانيلز لصحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، أنه من الصعب معرفة ما إذا كانت القيمة النقدية هي العامل الأكثر أهمية بالنسبة للروس، أو ما إذا تم اختيار الأشياء لأهميتها الثقافية، مضيفًا «هناك احتمال أن يكون ذلك كله جزءًا من تقويض هوية أوكرانيا كدولة منفصلة من خلال التلميح ضمنيًا للملكية الروسية الشرعية لجميع المعروضات».

وما هو واضح لدانيلز هو أن «السرقات تميل إلى اتباع استجواب خطير من أمناء المتحف والقائمين عليه، حيث أصبحت المحاولات الروسية لتحديد وسرقة القطع الأثرية المخفية في المدن الأوكرانية أكثر تصميمًا»، بحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية.

وقال دانيلز: «لدينا قلق متزايد بشأن عمال المتحف وموظفي الأمن، لا سيما عندما يجدون أنفسهم خلف الخطوط الروسية».

وكانت الأزمة الروسية الأوكرانية قد بدأت في فبراير الماضي، حيث شنت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا مُستمرة حتى الآن، حيث تُحقق موسكو مكاسب بطيئة على الأرض وسط مقاومة من الجيش الأوكراني.