الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:56 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عاش قابضا على قلمه.. محطات في حياة الصحفي عبدالله كمال بذكرى وفاته

الصحفي عبدالله كمال
الصحفي عبدالله كمال

في مثل هذا اليوم الموافق الـ13 من شهر يونيو في عام 2014، فارق الكاتب الصحفي عبدالله كمال الحياة، بطريقة مفاجئة عقب إصابته بأزمة قلبية عن عمر ناهز 49 عامًا، تاركا فراغا في العالم الصحفي.

بالرغم من مشواره القصير في الحياة والعالم الصحفي إلا أنه ترك إرثا كبيرا من التابات الثرية، التي سطرت اسمه بأحرف من ذهب في بلاط صاحبة الجلالة.

على قلمه، عاش "كمال" قابضا يده، حيث امتاز بترتيب أفكاره التي كان يعرضها في صورة مقالات تجمع بين المعلومات الوافية للحدث والتحليل له بطريقة أدبية.

بالرغم من الانتقاد الذي تعرض له الكاتب الصحفي، إلا أنه لم يغير رأيه الذي كان يؤمن به، وتنبوءه ببعض الأحداث في المستقبل، والتي تحقق البعض منها بعد وفاته.

بدايات الكاتب عبدالله كمال

لم تختلف بداية عبدالله كمال في مرحلة الشباب عن أبناء جيله، حيث أنه تخرج في كلية الإعلام عام 1987، ثم بدأ مشواره الصحفي بالعمل في مؤسسة "روز اليوسف"، وحينها تميز بأسلوبه في موضوعاته الصحفية، والتي جذبت اهتمام القراء قبل أن يقنع عقولهم.

اقرأ أيضًا: كواليس سرقة مبلغ مالي من داخل نقابة الصحفيين

تمكن "كمال" في فترة وجيزة من تسطير اسمه بين الكتاب البارزين في مجال الصحافة، وهو ما أهله لتولي منصب رئيس تحرير مجلة "روز اليوسف"، ثم جريدتها.

في فترة التسعينيات، كان الصحفي عبدالله كمال يكتب في عدة صحف عربية، وأبرزها: "الحياة اللندنية، والشرق الأوسط، والبيان، والأنباء"، بالإضافة إلى عمله كمراسل لمجلة "أبل كمبيوتر"، التي تم إطلاقها في لندن عام 1992.

لم يكتف الصحفي عبدالله كمال بكتابة المقالات والموضوعات في روز اليوسف وعدد من الصحف العربية، إلا أنه توجه لكتابة الكتب، وكان أبرزها كتابه الصادر في عام 1992، بعنوان "الإباحية والإجهاض: معركة الأزهر والحكومة"، والذي تم صدوره مع انعقاد مؤتمر السكان في القاهرة، كما أصدر كتاب "التجسس الأمريكي على عصر مبارك"، ثم استمرت مؤلفاته في التسعينات مثل: "نساء أنور السادات"، و"إمبراطورية آل الفايد"، و"التحليل النفسي للأنبياء".

أسس الكاتب الصحفي قبل وفاته بفترة وجيزة موقع "دوت مصر" الإلكتروني، كما أنه في فترة رئاسته لـ"روز اليوسف"، كان يلازمه إتهام مستمر، متركز على إنحيازه للسلطة، كما أنه كان قريبا من دائرة صنع القرار قبل ثورة 25 عام 2011، وحينها برهن أنه اختار الدولة ولا النظام فقط.

استمر "كمال" على الساحة السياسية خصوصا بعد حل مجلس الشورى، الذي شغل عضويته في عام 2007، إلا أنه استمر بقلمه الحر يحلل الأحداث، ويكشف سياسات جماعة الإخوان التي انقضت على حكم مصر لمدة عام.

وفاة عبد الله كمال

بصورة مفاجئة، رحل الكاتب الصحفي عبدالله كمال، عن عالمنا قبل أن يشهد نهضة مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، إذ رحل إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة، التي كتبت سطر النهاية في حياته الصحفية.