الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:46 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

اكتشاف مذهل.. النحاس أكثر فاعلية في قتل كورونا من الفضة

كورونا
كورونا

خلال دراسة حديثة، أكد الباحثون في جامعة الرور في بوخوم أن النحاس يمكنه قتل فيروس كورونا المستجد أكثر من الفضة في طلاء الأسطح.

درس الباحثون إنناج طرق لجعل النحاس والفضة يطلقان أيونات أكثر من المعتاد نتيجة للتآكل، وهي عملية تساعد على منع نمو البكتيريا والفيروسات مثل كورونتع أو قتلها تمامًا.

في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Scientific Reports، وصف العلماء استخدام ما يسمى بنظام الرش الذي يمكن بواسطته تطبيق أنحف الطبقات أو النانويات الدقيقة من المعادن على مادة حاملة.

اقرأ أيضًا: احذر.. مخاطر ارتداء النعال داخل المنازل يؤثر على صحتك

واعتمادًا على التسلسل أو الكمية التي يتم بها تطبيق المعادن الفردية، يتم إنشاء قوام سطحي مختلف. إذا تم أيضًا استخدام معدن ثمين مثل البلاتين، فإن الفضة تتآكل بشكل أسرع وتطلق المزيد من الأيونات المضادة للبكتيريا والفيروسات.

قال الباحث ألفريد لودفيج في بيان إعلامي: "في وجود معدن أثمن، يضحي المعدن الأساسي بنفسه مثل النحاس، إذا جاز التعبير". تسمى هذه الظاهرة مبدأ الأنود الذبيحي.

قال عالم الفيروسات ستيفاني بفاندر: "هذا هو السبب في أننا قمنا بتحليل الخصائص المضادة للفيروسات للأسطح المطلية بالنحاس أو الفضة بالإضافة إلى العديد من الأنودات الذبيحة القائمة على الفضة، وفحصنا أيضًا تركيبات النحاس والفضة فيما يتعلق بالتأثيرات التآزرية المحتملة".

قارن الفريق فعالية هذه الأسطح ضد البكتيريا مع فعاليتها ضد الفيروسات.

الأسطح ذات تأثير الأنود القرباني، وخاصة النانوباتش التي تتكون من الفضة والبلاتين وكذلك مزيج من الفضة والنحاس، أوقفت بكفاءة نمو البكتيريا.

ومع ذلك، ظهرت صورة مختلفة لفيروس كورونا المستجد قللت الطبقات النحاسية الرقيقة من الحمل الفيروسي بشكل ملحوظ بعد ساعة واحدة فقط.

من ناحية أخرى، لم يكن للأسطح الفضية المتناثرة سوى تأثير هامشي، ولم تؤثر النانويات الفضية على الفيروس أيضًا.

قال Pfänder: "في الختام، أظهرنا تأثيرًا مضادًا للفيروسات واضحًا للأسطح المطلية بالنحاس ضد فيروس SARS-CoV-2 المسبب لـ كورونا في غضون ساعة واحدة، بينما لم يكن للأسطح المطلية بالفضة أي تأثير على العدوى الفيروسية".