الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:25 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

اكتشاف مذهل.. النحاس أكثر فاعلية في قتل كورونا من الفضة

كورونا
كورونا

خلال دراسة حديثة، أكد الباحثون في جامعة الرور في بوخوم أن النحاس يمكنه قتل فيروس كورونا المستجد أكثر من الفضة في طلاء الأسطح.

درس الباحثون إنناج طرق لجعل النحاس والفضة يطلقان أيونات أكثر من المعتاد نتيجة للتآكل، وهي عملية تساعد على منع نمو البكتيريا والفيروسات مثل كورونتع أو قتلها تمامًا.

في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Scientific Reports، وصف العلماء استخدام ما يسمى بنظام الرش الذي يمكن بواسطته تطبيق أنحف الطبقات أو النانويات الدقيقة من المعادن على مادة حاملة.

اقرأ أيضًا: احذر.. مخاطر ارتداء النعال داخل المنازل يؤثر على صحتك

واعتمادًا على التسلسل أو الكمية التي يتم بها تطبيق المعادن الفردية، يتم إنشاء قوام سطحي مختلف. إذا تم أيضًا استخدام معدن ثمين مثل البلاتين، فإن الفضة تتآكل بشكل أسرع وتطلق المزيد من الأيونات المضادة للبكتيريا والفيروسات.

قال الباحث ألفريد لودفيج في بيان إعلامي: "في وجود معدن أثمن، يضحي المعدن الأساسي بنفسه مثل النحاس، إذا جاز التعبير". تسمى هذه الظاهرة مبدأ الأنود الذبيحي.

قال عالم الفيروسات ستيفاني بفاندر: "هذا هو السبب في أننا قمنا بتحليل الخصائص المضادة للفيروسات للأسطح المطلية بالنحاس أو الفضة بالإضافة إلى العديد من الأنودات الذبيحة القائمة على الفضة، وفحصنا أيضًا تركيبات النحاس والفضة فيما يتعلق بالتأثيرات التآزرية المحتملة".

قارن الفريق فعالية هذه الأسطح ضد البكتيريا مع فعاليتها ضد الفيروسات.

الأسطح ذات تأثير الأنود القرباني، وخاصة النانوباتش التي تتكون من الفضة والبلاتين وكذلك مزيج من الفضة والنحاس، أوقفت بكفاءة نمو البكتيريا.

ومع ذلك، ظهرت صورة مختلفة لفيروس كورونا المستجد قللت الطبقات النحاسية الرقيقة من الحمل الفيروسي بشكل ملحوظ بعد ساعة واحدة فقط.

من ناحية أخرى، لم يكن للأسطح الفضية المتناثرة سوى تأثير هامشي، ولم تؤثر النانويات الفضية على الفيروس أيضًا.

قال Pfänder: "في الختام، أظهرنا تأثيرًا مضادًا للفيروسات واضحًا للأسطح المطلية بالنحاس ضد فيروس SARS-CoV-2 المسبب لـ كورونا في غضون ساعة واحدة، بينما لم يكن للأسطح المطلية بالفضة أي تأثير على العدوى الفيروسية".