الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:01 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل محمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب 250 شركة ناشئة.. رأفت هندي: 200 ألف فرصة عمل في الاتصالات بحلول 2030|فيديو القوات البحرية سادة البحار ”القوات البحرية تحتفل بعيدها الـ 59 ” أزمة الطاقة.. دانيال البنا يحذر: التصعيد العسكري ممكن يقلب أسواق النفط|فيديو لـ”تعزيز التعاون الدولي والتدريب القضائي”.. النائب العام يلتقي مسؤولة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة مشادة تنتهي بجريمة.. مقتل مالك جراج على يد جامع خردة بالهرم وسقوط المتهم خلال 3 ساعات رئيس محكمة استئناف القاهرة يكرّم القامات القضائية ويخلّد ذكرى الراحلين النائب محمد الجندي: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تضع الحقائق أمام المصريين عقب حضور جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر النائبة رانيا الشيمي: توجه الدولة نحو التحول الرقمي يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع رقمي متكامل علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة

في ذكرى انقلاب حماس.. 7 مصالحات في 15 عامًا تنتهي بالفشل بين «فتح وحماس»

يوافق اليوم، الذكرى الـ 15 لأنقلاب حركة حماس على السلطه في قطاع غزة، حيث سيطرت حماس، على غزة في 14يونيو 2007.

في تلك الأثناء اندلع قتال عنيف بين حماس والسلطه الفلسطينية، لعدة أيام لدرجة أنه وصف بالحرب، حيث قتل وأصيب خلال ذلك المئات من الفلسطينيين.

حركة حماس قامت بعد ذلك بهيكلة الحكومة التي لم تحظى باعتراف دولي ولكنها استولت على السلطة بالقوة.

القيادي في "حركة فتح " الدكتور أيمن الرقب، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أكد أن الهدية التي تم أهدائها لإسرائيل هي الانقسام الفلسطيني بين حركة فتح وحركة حماس، بفعل انقلاب 2007، وهو أسوأ حدث حصل بفلسطين.

وأضاف «الرقب»، أن مع هذة التغيرات وتصاعد الأحداث، يبدوا أن القطاع مهدد بـ الأنفصال عن باقي فلسطين وسط مخطط اسرائيلي، يستغل حالة الانقسام الداخلي، لأبناء الشعب الواحد للنيل من الحقوق الفلسطينية، وقال إن تكريس الانقسام يصب فى مصلحة اسرائيل.

وتابع القيادي الفتحاوي: تأثرت القضية الفلسطينية، من هذا الانقلاب حيث أن من أهم مخططات الانقلاب هو القضاء على الشرعية، التى تتمثل فى "منظمة التحرير الفلسطينية"، ووحدة تمثيلها.

مصالحات بائت بالفشل

لم تتمكن كل من حركة فتح حركة حماس، من تجاوز الانقسام السياسي، بين غزه، والضفة الغربية الذى استمر سنوات، فمنذ 2007 كان بداية الصراع بينهما، ومع تصاعد الخلاف السياسي، تدخلت السعودية، بمبادرة أطلق عليها "اتفاق مكه"، أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، دعا خلالها حركتي فتح وحماس للتحاور بمكة.

وفي 2009 أعادت الحرب الاسرائيلية على القطاع التفكير فى الحوار لعل الحركتين تصلا لاتفاق، يرضيهما، وكانت تلك المبادرة برعاية مصرية وأطلق عليها " الورقة المصرية"، وكان يرعاها الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقبلت حركة فتح "بالورقه المصرية" وطلبت حماس بعض التغييرات، وجمدت المصالحه بعدها أشهر.

كما انضمت سوريا للدول التي ساهمت في محاولة المصالحه بين فتح وحماس، بما يسمي حوار دمشق في عام 2010 وسمي محاولة المصالحة هذة المرة بـ "صراع الأخوة"، وقوبلت بالفشل بسبب الاختلاف على الانتخابات، حيث قبلت فتح المصالحه بعد إجراء الانتخابات ولكن حركة حماس طلب المصالحة أولا قبل إجراء الانتخابات.

وعادت مصر مره أخرى فى عام 2011 بعد الأحداث التي شهدتها المنطقه، بما عرف بالربيع العربي، وكانت ترعى بنود أتفاق بين حركة فتح وحماس ولكنها ظلت حبرا على ورق لم ينفذ.

وفى 2012 انضمت قطر إلى قائمة المصالحات الفاشلة، ووقعت الحركتين على اتفاق سمي بـ "اتفاق الدوحه"، وتم التواصل لتحاور بين الحركتين فى عام 2012 بمصر للأتفاق على مشاورات تشكيل حكومة توافق وطني، والسماح للجنه الانتخابية المركزية بتجديد سجلات الناخبين بالقطاع، الا أنها توقفت فجأة.

وفى 2014 تم الاتفاق بين حركة حماس وفتح، على تشكيل "حكومة وحدة وطنية"، وتم الرفض من جانب حركة فتح لأن حماس مستمرة فى إدارة القطاع.

وفى 2017 كانت اول زيارة لمصر من رئيس المكتب السياسي لدى حماس إسماعيل هنية، ودعا لحل، للجنه الإدارية الحكومية بالقطاع، وأكد على رغبته فى إجراء انتخابات عامة، ودعا لحكومة توافق وطني، بقيادة الرئيس أبو مازن، كما تم إجراء عدة مباحثات بعدها لإنهاء الانقسام، بين الحركتين، وكان هناك مشاركة جدية من الجانبين لتحقيق الوحدة الوطنية، لكن سرعان ما تجمدت كل المباحثات وانتهت بالفشل.

اقرأ المزيد: الرئيس اللبناني: لا نقبل تهديدات إسرائيل