الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:31 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة

«تلقى علقة سخنة عندما كان طالبًا».. محمد فوزي يروي تفاصيل خناقة لم ينساها يومًا

محمد فوزي
محمد فوزي

روح لحضرة الضابط قوله إني مش هعرف أجيله إلا بعد ما أخلص حفلتي؛ قال هذه الكلمات الفنان الراحل محمد فوزي عندما كان طالبًا في مدرسة شبين الكوم الثانوية، وذلك قبل أن يهجم عليه الخفراء بعد رفضه دعوة الضابط له.

يواصل موقع «الطريق»، من خلال هذه القصة الاستمرار في سلسلة حكايات نجوم زمن الفن الجميل، إذ نروي في هذه الحلقة كواليس خناقة محمد فوزي مع الخفر أثناء مرحلة الثانوية، وذلك من خلال روايته لمجلة «الكواكب»، في عددها الثالث الذي صدر في شهر أبريل من عام 1949.

قال محمد فوزي، في حواره مع «الكواكب»، أنه كان طالبًا في مدرسة شبين الكوم الثانوية، وكان يشتهر وسط الطلبة وأسرته بأنه «مجنون غناء»، وخلال هذه الفترة أقيم مولد لأحد الأولياء داخل إحدى القرى القريبة من شبين الكوم.

انتهز محمد فوزي، الفرصة واتفق مع أحد مقيمين المولد سرًا على أن يحيي حفلًا متواضعًا يقدم خلاله عدد من أغنياته التي قام بتأليفها وتلحينها، ولكنه لم يتوقع أن يجد في ليلة المولد أن تواجهه أزمة كبيرة لم ينساها طوال عمره.

حضر محمد فوزي، برفقة طالبين هواة للموسيقى، إذ إن أحدهم يعزف العود والثاني يعزف على القيثارة، وكان الفنان الكبير متحمسًا جدًا لهذه الحفلة حتى جاء شيخ الخفراء لمكان الحفل وقال له: «حضرة البيه الضابط طلبك حالًا».

رد محمد فوزي، على شيخ الخفراء وقال: «اذهب إلى حضرة الضابط وقوله إني لا أستطيع الحضور الآن، وهمر عليه بعد فراغي من الحفلة».

ذهب شيخ الخفراء وعاد وبرفقته عشرة من الخفراء وقال للفنان محمد فوزي بصوت عالي: «البيه بيقولك إذا ما حضرتش دلوقتي هيوقف المولد ويلغي المساخر دي»، فرد فوزي بشكل سريع وقال: «أنا مش رايح له قبل ما أخلص هنا».

اقرأ أيضا: من مذكراته | حقيقة استئجار يوسف وهبي الفتوات.. ولهذا السبب زور شهادة...

لم ينتهي محمد فوزي، من عباراته ووجد الخفراء ينقضون عليه وينفذون وعيدهم، وبعد لحظات كان المولد قد تدمر، وبدأ أصحاب المولد يتساءلون عن سبب هذه الأزمة الكبيرة وكانت المفاجأة أن محمد فوزي هو السبب.

أحاطت الغوازي بطلاب الثانوية وعلى رأسهم محمد فوزي، وقالوا لهم: «يعني انت تطلع إيه لما تتكبر على حضرة البيه الضابط»، وبدأوا يضربوا الراحل إذ تلقى اللكمات والروسيات، حتى وجد نفسه أمام الضابط هو وأصدقائه غارقين في دمائهم.

مفاجأة كبيرة كانت في انتظار محمد فوزي، وهي أن الضابط هو أحد أقاربه، ولهذا السبب ظل الضابط يعتذر من فوزي كثيرًا، وقال له أنه لم يقصد ما حدث له، وكل ما في الأمر هو أنه كان يحافظ على كرامته.

اقرأ أيضًا: شاهد.. صورة نادرة للشحرورة صباح مع ابنها عقب ولادته