الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:53 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي

بعد إطلاق مبادرة الأزهر «لتسكنوا إليها».. أمين البحوث الإسلامية: تهدف لمواجهة المغالاة في تجهيز بيت الزوجية

أرشيفية
أرشيفية

أطلق مجمع البحوث الإسلامية، مبادرة "لتسكنوا إليها" للقضاء على العادات السيئة والمتبعة في الزواج، أملًا في تيسير الأمور المتعلِّقة به، ومواجهة المغالاة في تكاليفه خاصة في مثل هذه الظروف الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع، وذلك في إطار توجيهات الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واهتمام المجمع بالقضايا التي تؤرق المجتمع المصري.

ووجه الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدعوة لكافة فئات المجتمع في مختلف محافظات مصر من أجل التخلي عن عادات الزواج التي تحول دون تكوين أسرة مستقرة وآمنة تحقق أهدافها وتبني مستقبلها، مشيرًا إلى أن المبادرة يتولى نشرها بين الناس والدعوة إليها وعاظ وواعظات الأزهر في جميع محافظات مصر من خلال متابعة الأمانة العام للدعوة والإعلام الديني.

أكد الدكتور نظير عيَّاد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن المبادرة دعوة عامة لجميع الناس في محافظات مصر للتخلي عن هذه العادات التي تحول دون تكوين أسرة مستقرة وآمنة تحقق أهدافها وتبني مستقبلها، مشيرًا إلى أن المبادرة سوف يتولى نشرها بين الناس والدعوة إليها وعاظ وواعظات الأزهر في جميع محافظات مصر من خلال متابعة الأمانة العام للدعوة والإعلام الديني.

وقال إن هذه المبادرة واحدة من المبادرات المهمة التي أطلقها مجمع البحوث الإسلامية استجابة لواقع الناس وقضاياهم ومشاكلهم، وقضية الزواج أصبحت حاليًا واحدة من تلك المشكلات نتيجة ارتفاع التكاليف وارتفاع المطالب الخاصة به ما أدى إلى انتشار العنوسة وعزوف كثير من الشباب، ومن ثم تأتي هذه المبادرة الطيبة التي أطلقها الأزهر الشريف تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر، بضرورة الاشتباك مع قضايا الواقع ومشكلات المجتمع آملين من الله سبحانه وتعالى أن تحقق الغايات المرجوة منها وأن تثمر بالنتائج التي نسعى إليها وأن تجد صدى لدى الناس خصوصًا أنه تعتمد في المقام الأول على الوعي المستنير الذي يقبل الرأي والرأي الآخر والتعددية الفكرية والذي يستمع إلي ما يُقال لتصويب ما يراه خاطئًا وتعديل ما يراه معوجًا، وبالتالي هذه المبادرة سوف تكون خطوة في الطريق الصحيح للعودة بالزواج إلي ما ينبغي أن تكون عليه بعيدًا عن الأعراف الجائرة والعادات الظالمة.

وأوضح أن المبادرة لها عدة مراحل؛ تكون الأولى منها خلال فترة الخِطبة، وتسعى لترسيخ مجموعة من الأمور من أهمها: قصر مراسم الخطوبة على قراءة الفاتحة وحضور درجات القرابة الأولى ودبلة فقط، ضبط اللقاء بين المخطوبين بحضور الأهل، عقد جلسة نقاشية أسبوعية بين الجانبين في إدارة أسرة المستقبل، التقليل من الهدايا المتبادلة، لتظل رمزًا للمودة، لا للمفاخرة، ولا لتكون ضغطًا على أحد الطرفين، عدم تطويل فترة الخطوبة بشكل يؤدي إلى وقوع بعض المشكلات، والاتفاق على كل مصروفات وتكاليف الزواج خلال فترة الخطوبة وقبل كتب الكتاب.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية للمبادرة وهي مرحلة الإعداد للزواج، وندعو من خلالها إلى الحصول على دورة مكثفة للزوجين في التأهيل الأسري، الاقتصار على كتابة المنقولات الفعلية التي يؤسس بها بيت الزوجية، دون مبالغة، اختيار مسكن الزوجية بالتوافق بين طرفي الزواج فقط، وعلى حسب الاستطاعة، دون تدخل الأسرتين، ودون شروط غير ضرورية، الاتفاق على الذهب بالقيمة وليس بالجرامات، ويُثبت في قائمة المنقولات القيمة، تأجيل ما يمكن تأجيله من أثاث؛ حرصًا على التخفيف والتيسير، الاقتصار على الأجهزة الضرورية للبيت، دون اشتراطات خاصة، الاقتصاد فيما يسمى بـ "الكسوة" وأن يكون الكساء للعروسين بعدد منطقي من الملابس، وإلغاء الأجهزة الكهربائية غير الضرورية والتي ينتج عنها مزيدًا من التكاليف في الفواتير الشهرية.

ولفت إلى أن المرحلة الثالثة تؤكد على إقامة مراسم الأفراح بصورة بسيطة على قدر الاستطاعة، وعدم التقيد بمظاهر ومغالاة مرهقة، أن يقتصر نقل جهاز العروسة على سيارة واحدة فقط وبدون حضور مدعوين تجنبًا للتكاليف الإضافية، إلغاء عادات تكاليف الضيافة الباهظة أثناء الفرح، إلغاء اشتراط كسوة الأهل من الجانبين، إلغاء ما يسمى بـ"سيشن التصوير"، إلغاء اشتراط السفر لقضاء ما يسمى بـ"شهر العسل"، وعدم المبالغة في الزيارات اليومية والعزومات المتبادلة والهدايا المرهقة أثناء التهنئة بالزواج.

ومن جانبها، قالت الدكتورة إلهام شاهين، أمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية لشئون الواعظات، إن هذه المبادرة، تدل وبكل وضوح على أن الأزهر الشريف يعايش أزمات المجتمع المصري ويعمل على وضع الحلول لمشكلاته بصورة عملية وليس بالوعظ وحده، من خلال السعي إلى القضاء على العادات السيئة ومن أهمها تلك العادات المتبعة في الزواج، أملًا في تيسير الأمور المتعلِّقة به، ومواجهة المغالاة في تكاليفه خاصة في مثل هذه الظروف الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واهتمام المجمع بالقضايا التي تؤرق المجتمع.

ولفتت إلى أن المبادرة تحقق أهم أهداف الشرع من الزواج، وهو التيسير لتحقيق السكينة القلبية من خلال دعوة عامة لجميع الناس، للتخلي عن العادات التي تحول دون تكوين أسرة مستقرة وآمنة تحقق أهدافها وتبني مستقبلها، ويتولى نشرها وعاظ وواعظات الأزهر بالمحافظات من خلال متابعة الأمانة العام للدعوة والإعلام الديني، وقالت:"عندما ننظر إلي جوهر المبادرة سنري أنها راعت جميع الجوانب، ففي مرحلة الخطوبة يجب أن تكون في أضيق الحدود وبأقل التكاليف على الطرفين فلا إسراف في إقامة حفل الخطوبة أو الهدايا فتقصر مراسم الخطوبة على قراءة الفاتحة وحضور درجات القرابة الأولى ودبلة فقط، ضبط اللقاء بين المخطوبين بحضور الأهل، عقد جلسة نقاشية أسبوعية بين الجانبين في إدارة أسرة المستقبل، التقليل من الهدايا المتبادلة، لتظل رمزًا للمودة، لا للمفاخرة، ولا لتكون ضغطًا على أحد الطرفين، عدم تطويل فترة الخطوبة بشكل يؤدي إلى وقوع بعض المشكلات، والاتفاق على كل مصروفات وتكاليف الزواج خلال فترة الخطوبة وقبل كتب الكتاب".

وتابعت "في فترة الإعداد للزواج، ندعو من خلالها إلى الحصول على دورة مكثفة للزوجين في التأهيل الأسري، الاقتصار على كتابة المنقولات الفعلية التي يؤسس بها بيت الزوجية، دون مبالغة، اختيار مسكن الزوجية بالتوافق بين طرفي الزواج فقط، وعلى حسب الاستطاعة، دون تدخل الأسرتين، ودون شروط غير ضرورية، الاتفاق على الذهب بالقيمة وليس بالجرامات، ويُثبت في قائمة المنقولات القيمة، تأجيل ما يمكن تأجيله من أثاث؛ حرصًا على التخفيف والتيسير، الاقتصار على الأجهزة الضرورية للبيت، دون اشتراطات خاصة، الاقتصاد فيما يسمى بالكسوة وأن يكون الكساء للعروسين بعدد منطقي من الملابس، وإلغاء الأجهزة الكهربائية غير الضرورية والتي ينتج عنها مزيدًا من التكاليف في الفواتير الشهرية".

وشددت علي إقامة مراسم الأفراح بصورة بسيطة على قدر الاستطاعة، وعدم التقيد بمظاهر ومغالاة مرهقة، أن يقتصر نقل جهاز العروسة على سيارة واحدة فقط وبدون حضور مدعوين تجنبًا للتكاليف الإضافية، إلغاء عادات تكاليف الضيافة الباهظة أثناء الفرح، إلغاء اشتراط كسوة الأهل من الجانبين، إلغاء ما يسمى بـ«سيشن التصوير»، إلغاء اشتراط السفر لقضاء ما يسمى بـ«شهر العسل»، وعدم المبالغة في الزيارات اليومية والعزومات المتبادلة والهدايا المرهقة أثناء التهنئة بالزواج.

وأوضحت "ستقوم واعظات الأزهر الشريف بعمل حملات توعية للسيدات في كل المحافظات بالمبادرة وأهمية التفاعل معها وتطبيقها والعمل على تحقيق مراحلها على أرض الواقع، والقيام بدورات تدريبية للمقبلين على الزواج لمعرفة كل طرف بواجباته وحقوق الطرف الآخر وكذا حقوقه وما ييسر له النجاح في حياته الزوجية وإقامة أسرة سعيدة آمنة ومستقرة".

ومن جانبه، قال الدكتور عباس شومان المشرف على الفتوى بالأزهر، إن الأزهر بجميع قطاعاته مهتم بكل ما يشغل المجتمع ومشكلاته، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث في خطاب سابق وانتقد ما يحدث في الزواج من تكاليف باهظة.

وأشار إلى أن جميع المؤسسات ليست في حاجة إلى دعوة، فيجب عليهم بعد إعلان مجمع البحوث الإسلامية عن هذه المبادرة أن تتعاون على حل هذه الأزمة التي باتت تؤرق المجتمع، والمهر ليس ثمنًا للمرأة فهي ليست سلعة تباع، فكل هذه الثقافات خاطئة يجب أن يتم تصحيحها، والمهر لا حد له في الشرع بشرط أن يكون في المستطاع، فالمرأة ليس بالكثير عليها أن يُدفع فيها أطنان من الذهب لمن كان عنده، فنحن لا نستكثر مهرًا لأن المرأة لا تستحقه ولا نقول إذا قل المهر فإننا فرطنا في ابنتنا أو هي قليلة القيمة عندنا أو أردنا الخلاص منها.