الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:50 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عاجل… خطيب الجمعة بالأزهر: المغالاة في تكاليف الزواج مخالف للقيم الإسلامية

د. محمود الهواري خطيب الجمعة بالجامع الأزهر
د. محمود الهواري خطيب الجمعة بالجامع الأزهر

قال الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، إن الاستقرار الأسرى هو عماد الأمن والتماسك المجتمعي والوطني، فالوطن بمثابة أسرة كبيرة يتحقق استقراره وأمنه باستقرار الأسر الصغيرة المكونة له.

وأوضح خلال خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، حول "تيسير الزواج"، أن الشريعة الإسلامية قد عنيت ببناء الأسر، وصيانتها، ورعايتها، حتى إن القرآن أعلن أن علاقة الزوجية المشروعة دليل على رحمة الله وحكمته، قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، وهذه هي الخطوة الأولى في بناء مجتمع متماسك وفعال؛ لأن المجتمع المتقدم هو المجتمع الذي تستقر أسره فتخرج أعضاء فاعلين ومفيدين لمجتمعاتهم.

وأوضح الهواري، أن بناء مجتمع متماسك يجيب أن يتم على أساس سليم بعيدًا عن العادات والمفاهيم الخاطئة، التي تعيق استقرار الأسرة، ومن بين العادات التي يجب أن تتلاشى بخاصة في مرحلة الجمهورية الجديدة، المغالاة في تكاليف الزواج، وهي عادة سيئة يمكن أن تشكل عائقا أمام بناء مجتمع متماسك بما تحدثه من تكبيل لطاقات الشباب وإصابتهم بحالة من الإنهاك نتيجة ما تحمله من ديون واستنزاف للمدخرات من أجل مفاخرة جوفاء وإرضاء لنوازع التباهي الممقوتة، نظرا لأثرها السلبي على الفرد بإدخاله في دوامة القروض وذل السؤال.

وأضاف خطيب الجمعة بالجامع الأزهر، إن الزواج من الأمور المُرغّب فيها شرعًا، لذلك يسر الشرع السبيل إليه، كما أن المغالاة في تكاليف الزواج والإسراف في مكملاته من حفل الزفاف والهدايا والولائم، مخالف لقيمنا الإسلامية التي عنيت بالتيسير والتسهيل لبلوغ هذا الأمر المباح، بما يحقق الغاية من الزواج، وهو ما حرص عليه النبي صلى الله عليه وسلم عند بناء دولة الإسلام التي لم يعرف التاريخ حضارة مثيلة لها، قال صلّى الله عليه وسلّم "أعظمُ النساءِ بركةً؛ أيسرُهنَّ مؤنةً" كما كان التيسير من هدي الصحابة رضي الله عنهم، ولم يكن الزواج في عهدهم سوى غاية تدرك بأيسر السبل.

وطالب الهواري، تكاتف جميع الجهود من أجل مناهضة كل أشكال المغالاة في الزواج وتتعارض مع طرق تيسيره على الشباب، وعلى الوجهاء وكبار العائلات أن يعملوا على اقتلاع نوازع التفاخر والتباهي والإسراف في متطلبات الزواج وأن يهتموا بالشروط التي من شأنها تضمن استقرار الزواج وإتمامه وفق ضوابط شرعية ومجتمعية سليمة تضمن تحقيق السكن والمودة.

اقرأ أيضا: وزير الأوقاف ومحافظ الغربية يلتقيان قيادات الدعوة بالمحافظة