الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:40 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله

«السر في صينية البسبوسة».. حكاية سيدة تخلصت من طفلي زوجها ببولاق الدكرور

تعبيرية
تعبيرية

لا شئ يضاهي حضن الأم و حنانها، لكن سيدة بولاق الدكرور "زوجة الأب" تجردت من كل معاني الأمومة والرحمة، كان لها رأي آخر، إذ أقدمت على قتل نجلي زوجها، ولم ترض بنصيبها التي قسمه الله لها بأنها "عاقر".

تعود تلك المأساة بمنطقة بولاق الدكرور، عندما انفصل الزوج عن زوجته أم طفليه، لم يستطع الزوج تحمل المسؤولية، حتى نصحه أحد الأقارب بأن يتزوج بامرأة أخرى لكي ترعاه وأولاده، وبعد وقت من التفكير قرر الزوج يخوض تلك التجربة ولم يكن يعلم ماذا يخبئ له القدر.

عندما وطأ قدم تلك الزوجة إلى المنزل في بداية الأمر كانت تهتم لأجل الصغار وتكن لهما الحب والعطف
رسمت فى البداية قناع الحب والعطاء للأطفال، ولكن للأسف لم يستمر هذا القناع أكثر من شهر وسقط القناع لتظهر حقيقتها.

تبدلت الأمور عندما أخبرها الطبيب بأنها "عاقر" فقدت الإحساس بذاتها وآدميتها طاوعت شيطان نفسها، ولكن عندما فكرت بأنها ستظل دون أبناء فكرت بجحود في إنهاء حياة "الصغيرين" كلما شاهدت زوجها يداعب الطفلين ويرعاهما تثور غاضبة، وتتذكر علتها.

وعند مرور أكثر من قرابة عام علي تلك الزواج بدأت تنتقل من طبيب إلى آخر ليجد حل لها وسرعان ما أختبر الله أخلاقها ووفاءها ومودتها لتلك العائلة أنعم الله عليها ورزقها بطفل ليعرفها معني الحنان ولأسف ترسب في الأختبار حتي تفقد مفتاح الستر.

حاز الشيطان علي مخيلتها حتي دفعها بالتخلص من الأبن الأكبر وضعت له "السم" داخل الطعام ليتقلب الطفل علي وجنتيه ويلفظ انفاسة الأخيرة بين يدي تلك "الملعونة" زاعمه سقوطه من علو.

ربما كان هذا شعاع لتمتد به نقطة ضوء من بعيد لتبعث فيها الرحمة لكن بطش وقسوتها المتجبرة في كرهها لي صغار زوجها كان قوي، ولم تكتف بتلك الجريمة بالابن الأكبر ولكنها عزمت على قتل الآخر، عندما أخبرت زوجها بأنها تنوي بإعداد البسبوسة للصغير، وضعت له سم الفئران، وسقط مغشيا أرضا لينتاب الأب الشك ويبلغ عن زوجته ويتهمها بقتل طفليه.

ورد بلاغ إلى مدير أمن الجيزة من أحد الأشخاص يتهم فيه زوجته بقتل طفليه "زوج الأب" وأضاف المبلغ بقتلها طفله الأكبر البالغ 9 سنوات وتم دفنه في مدافن العائلة بمحافظة الفيوم.

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة أمكن ضبط المتهمة واقتيادها إلى ديوان القسم، وبمواجهتها أنكرت في البداية، وبتضييق الخناق عليها أقرت بارتكاب الواقعة لعدم قدرتها على الإنجاب.

جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي أمرت بتشريح جثة الطفل المتوفي حديثا وإعداد تقرير عن كيفية وأسباب الوفاة.

كما أمرت النيابة باستخراج جثة الإبن الأكبر وانتداب طبيبا شرعيا لأخذ عينات معوية من الجثمان وتحليلها وبيان كيفية وأسباب الوفاة؛ وأمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة بحبس المتهمة 4 أيام احتياطيا وجرى تجديد حبسها.

اقرأ أيضا: انتشال جثة سيدة من أسفل عقار الوايلي المنهار