الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:55 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم

انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في فرنسا

توجه الناخبون في فرنسا صباح الأحد إلى مراكز الاقتراع، في الجولة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية التي قد تغير وجه السياسة الفرنسية، حسب ما أوردته وكالة فرانس برس ورويترز.

تدفع الانتخابات عالية المخاطر التجمع الوسطي للرئيس إيمانويل ماكرون، ضد تحالف يساري تم تشكيله حديثًا بقيادة جان لوك ميلينشون.

تشير استطلاعات الرأي، إلى أن تحالف إنسامبل الذي يتزعمه ماكرون سيحصل على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان المقبل، لكنه ربما يقل عن 289 مقعدًا اللازمة للأغلبية المطلقة.

وتتطلع زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان أيضًا إلى تحقيق مكاسب كبيرة لحزبها التجمع الوطني، الذي لم يكن لديه سوى ثمانية مقاعد في البرلمان المنتهية ولايته.

تظهر التوقعات من منظمي استطلاعات الرأي أن اليمين المتطرف من المرجح أن يحقق أكبر نجاح برلماني له منذ عقود، في حين أن تحالف اليسار وحزب الخضر قد يجد نفسه يصبح أكبر جماعة معارضة.

سيتطلب الفشل في الوصول إلى الأغلبية المطلقة درجة من تقاسم السلطة بين الأحزاب -لم يسمع به في فرنسا منذ عقود- أو يؤدي إلى شلل مطول وتكرار الانتخابات البرلمانية.

يأتي التصويت في أعقاب الانتخابات الرئاسية في أبريل التي شهدت احتفاظ ماكرون المؤيد لأوروبا بالسلطة لولاية ثانية.

يعد التصويت أمرًا حاسمًا بالنسبة لماكرون الذي يتطلع إلى المضي قدمًا في أجندته للولاية الثانية، والتي تشمل إصلاح الرعاية الاجتماعية، والتخفيضات الضريبية الموعودة، ورفع سن التقاعد. ولكن من أجل الحكم بحرية والحفاظ على السيطرة الكاملة على أجندته الإصلاحية، يحتاج الرجل البالغ من العمر 44 عامًا إلى الفوز بأغلبية في مجلس النواب بالبرلمان.

اقرأ المزيد: الأمين العام للناتو : الحرب في أوكرانيا قد تستمر لسنوات