الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله

جريمة الـ300 جنيه.. حكاية حرق بائعة مناديل أكتوبر على يد زوجها

المتهم
المتهم

جريمة أسرية نفذها "بائع فاكهة " عندما عزم الأمر على قتل شريكة دربه ضربا بألة حادة على الرأس، ثم وضع جثتها ببطانية وحملها داخل الدراجة النارية "تروسيكل" وذهب بها إلى أحد المناطق الصحراوي، ثم سكب مادة تساعد على الاشتعال "بنزين" وأضرم النيران بجثتها لإخفاء معالم جريمته ظنا بذلك هروبه بفعلته لينهي بتلك الجريمة حياة أسرته.

تعود بداية تلك المأساة لعشرة أعوام من الآن عندما كانت تعيش تلك الفتاة "رانيا أ" بين عائلتها بمسقط رأسها في "دمياط" تحلم أن يأتي فارس بجواده يحملها ويهرب بها إلى عالم جديد ظنت بأنه وردي، إلى أن تقدم لخطبتها "بسام ج" شاب وحيد يعيش اليوم بيومه يكد ويعمل في مجال بيع الفاكهة ووافق أهلية الفتاة على الزيجة لتنتقل "رانيا" إلى عش الزوجية مع زوجها بمدينة 6 أكتوبر سريعاً ما تبددت أحلام الفتاة وتحولت إلى كابوس يضيق يوماً بعد يوم على عنقها بعد أن تضرعت مرارة الأيام مع ذلك الرجل الذي لما تألفه، ولكن ما كان يدفعها للتحمل ذلك الذي يتحرك في أحشائها نعم انه طفلها الأول "كريم" الذي خرج إلى وسط حياة أسرية مفككة بين والديه، تعثر الزوج وخرجت الزوجة للعمل كبائعة مناديل وسبح وأشياء من هذا القبيل أخذه علي عاتقيها تحمل الانفاق علي ذلك الزوج الباطش الذي كان يذيقها وصلات من الضرب والتعذيب اليومية وكذا من أجل ابنها الذي كان سبباً رئيسياً في الإبقاء على استمرار تلك الزيجة.

وبعد مرور عشرة سنوات مع ذلك الزوج الذي قرر إنهاء حياتها بدم بارد، حيث عادت يوم الواقعة من عملها حامله في أحشائها حملها الثاني الذي قاربت فيه على انتهاء الشهر الرابع وأخبرت زوجها بأنها ذهبت إلى أحد الأطباء الذي أخبرها بأن نوع الجنين أنثي ليجن جنون الزوج الذي يكره خلفة البنات، تدارك الزوج الأمر سريعاً وطالب زوجته بالإيراد اليومي وعندما أعطته ما كان بجعبتها 300 جنيه، رفض وطلب زيادة لتخبره زوجته بأن تلك الأموال هى فقط ما تملكه، طالبها الزوج بالذهاب إلى والدها وطلب بعض الأموال بعد علمه بتحصل شقيقتها علي مبلغ مالي من والدها واعطائه لصهره وشرائه دراجة نارية "توك توك" رفضت الزوجة طلب زوجها لينهال الزوج عليها ضرباً.

حاولت الزوجة المسكينة الهروب من بين يدي زوجها الذي التقط قطعة حديدية وسددها علي رأسها لتسقط قتيله غارقة في بوركة من الدماء خرج الزوج ليطمئن بأن نجله الذي قارب على عامه الثامن لم يسمع بجريمته ومشاجرته مع والدته، وبالفعل فور خروجه سأل الطفل عن والدته ليخبره بأنها ذهبت للخارج لشراء بعض الطلبات وسوف تعود مرة أخرى، طمأن الرجل نجله وطالبه بالخلود إلي النوم ودخل علي غرفته مرة أخرى ليفكر في حيلة شيطانية يهرب بيها من جريمته سرعان ما وجدها فلم يشعر بأي شفقه تجاه جثة زوجته ولم يرعبه هذا المنظر والدماء تسيل من جثة زوجته داخل غرفة النوم، بل وضع الجثة داخل بطانية وحملها ووضعها بالتروسيكل الخاص بعمله في بيع الفاكهة والخضروات اللذان تركهما سابقا، تحرك قاصداً مكاناً صحراوي.

خاف المتهم أن ينكشف أمره، حيث أفرغ المتهم بعض من مادة البنزين من التروسيكل في زجاجة مياه فارغة بواسطة خرطوم واستقل دراجته مرة أخرى وعاد إلى مكان إلقاء جثة زوجته وسكب عليها البنزين واشعل بها النيران ليمحي ويطمس معالم الجثة ويصعب التوصل إلى هويتها، عاد إلى منزله مرة أخرى ومع عدم استجابة المجني عليها على هاتفها وسط قلق أهليتها الذين تواصلوا مع زوجها عدة مرات وفي كل مرة ينفي معرفته مكان ابنتهم برؤاية مختلفة دب الشك في قلوبهم وقرروا محضرا بتغيب نجلتهم لمدة 6 أيام واتهام زوجها بالتسبب في اختفائها ليتم ضبط الزوج وبمناقشته عدة مرات ومع اختلاف رواياته عن اختفاء زوجته وبتضيق الخناق عليه أقر بقيامة بقتلها بسبب خلافات أسرية.

اقرأ أيضًا: والد «نيرة» عقب اعترافات المتهم بقتل ابنته: «كلامه كله كذب»