الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:15 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

أكاديمي: قطاع الري والزراعة في مصر شهد تطورا غير طبيعيا.. فيديو

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور هاني سويلم، المدير الأكاديمي لقسم المياه بجامعة أخن الألمانية، أن الدولة المصرية تقوم بتنفيذ عدة مشروعات في قطاع الري والزراعة، إلى جانب أن الدولة المصرية لم يسبق لها تنفيذ مشروعات كبيرة تمثل حجم ضخم منذ عدة سنوات ماضية.

اقرأ أيضًا: والدة نيرة أشرف تكشف عن صدقات لابنتها: «فرحانين أوي» - فيديو

وأضاف المدير الأكاديمي لقسم المياه، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مساء دي إم سي"، المذاع عبر قناة دي إم سي الفضائية، أن المشروعات القومية الزراعية شملت جميع محافظات جمهورية مصر العربية، فضًلا عن أن المشروعات تستهدف معالجة مياه الصرف الصحي ومعالجة مياه الصرف الزراعي، بالإضافة إلى أكبر محطة تحلية مياه في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا: أشرف زكي لـ هاني شاكر: «أرجوك ارجع.. النقابات هتضيع مننا» - فيديو

وأوضح الدكتور "سويلم" أن قطاع الري والزراعة شهد تطورا غير طبيعيا، وبالتالي وجهت الدولة مساحة كبيرة من التحديات في مجال المياه، ولكنها نجحت بشكل كبير في استغلال مواردها في توفير نسبة كبيرة للزراعة والري.

وأشار "هاني" إلى أن هناك رسم بياني يكشف حصة الفرد في العام الواحد، ولذلك نجد في الستينات أن نصيب الفرد الواحد 2000 متر مكعب، مبينًا أن الرسم البياني به خط أخطر وهو يعد خط الفقر المائي، وبالتالي إذا انخفض نسبة استخدام الفرد تحت الخط الأخضر سنجد أننا وصلنا للفقر المائي.