الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:59 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

حكم عليها بالإعدام.. مواقف عصيبة عاشتها وردة بسبب الاحتلال

وردة
وردة

عاشت النجمة الكبيرة "وردة" كثير من المواقف الصعبة فى حياتها، والتي بدأتها منذ الصغر، وتحديدا فى فرنسا التي تربت فيها وعاشت سنواتها الأولى.

وبدأت المشاكل تعرف الطريق إلى وردة بعد أن رفضت أكثر من مدرسة الالتحاق بها كونها جزائرية، وتعيش في بلد يحتل بلادها، وحين مر الوقت، ووجدت أخيرا المدرسة التي تقبلها تم فصلها منها بسبب حبها للفن.

تحكى "وردة" فى لقاء نادر وتقول إنها فى أحد الأيام وبينما كانت فى طريقها إلى المدرسة برفقة شقيقها، توقفت فجأة أمام دار عرض تعرض فيلم "الوسادة الخالية" لـ عبدالحليم حافظ، وطلبت من شقيقها أن تتغيب عن الحضور لتشاهد الفيلم، وحين بدأ العرض انشغلت "وردة" بكثير من التفاصيل لكنها توقفت بشدة أمام أغنية "تخونوه"، وسألت شقيقها عن اسم ملحنها، فأخبرها أنه بليغ حمدي.

خرجت "وردة" بعد انتهاء العرض، لكن ألحان بليغ لم تفارقها حتى أنها قالت فى هذا اليوم إنها شعرت بأن مصير واحد سوف يجمعهما رغم أن المسافة بين البلد التى تعيش فيها، والبلد الذى يعيش فيه "بليغ" بعيدة للغاية، وهو ما يعنى بحسابات المنطق أنهما لن يلتقيا من الأساس، غير أن الوقت مر بعدها وتحقق الحلم وتزوجت "وردة" من "بليغ" بعد قصة حب أسطورية.

ومن بين المواقف الصعبة التى عاشتها وردة فى مشوارها أيضا هو ذلك اليوم الذى تم الحكم عليها فيه بالإعدام، وذلك بسبب مساعدتها لوالدها فى تهريب المنشورات الخاصة بالنضال الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، حيث كان والدها يُهرب تلك المنشورات فى شنطة المدرسة الخاصة بها، وذلك قبل أن يقرر أن يعلن عن وقوفه إلى جانب ثوار الجزائر بتهريب السلاح لهم، بدلا من الاكتفاء بتهريب المنشورات فقط.

ولم تكتف "وردة" بتهريب المنشوارت، وإنما راحت تقدم الأغانى الوطنية التى أزعجت السلطات الفرنسية، حتى اضطرت الأخيرة إلى إصدار حكمها بإعدام "وردة"، والتى قالت فى تصريحات تلفزيونية سابقة : "الفرنسيون ما قبلوش إني أغني للجزائر لأني شايلة جواز السفر الفرنسي واعتبروا دا خيانة وحكموا عليا بالإعدام، وكنت في مرة هقع في إيد الشرطة بس ربنا ستر وهربت".