الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:44 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

حكم عليها بالإعدام.. مواقف عصيبة عاشتها وردة بسبب الاحتلال

وردة
وردة

عاشت النجمة الكبيرة "وردة" كثير من المواقف الصعبة فى حياتها، والتي بدأتها منذ الصغر، وتحديدا فى فرنسا التي تربت فيها وعاشت سنواتها الأولى.

وبدأت المشاكل تعرف الطريق إلى وردة بعد أن رفضت أكثر من مدرسة الالتحاق بها كونها جزائرية، وتعيش في بلد يحتل بلادها، وحين مر الوقت، ووجدت أخيرا المدرسة التي تقبلها تم فصلها منها بسبب حبها للفن.

تحكى "وردة" فى لقاء نادر وتقول إنها فى أحد الأيام وبينما كانت فى طريقها إلى المدرسة برفقة شقيقها، توقفت فجأة أمام دار عرض تعرض فيلم "الوسادة الخالية" لـ عبدالحليم حافظ، وطلبت من شقيقها أن تتغيب عن الحضور لتشاهد الفيلم، وحين بدأ العرض انشغلت "وردة" بكثير من التفاصيل لكنها توقفت بشدة أمام أغنية "تخونوه"، وسألت شقيقها عن اسم ملحنها، فأخبرها أنه بليغ حمدي.

خرجت "وردة" بعد انتهاء العرض، لكن ألحان بليغ لم تفارقها حتى أنها قالت فى هذا اليوم إنها شعرت بأن مصير واحد سوف يجمعهما رغم أن المسافة بين البلد التى تعيش فيها، والبلد الذى يعيش فيه "بليغ" بعيدة للغاية، وهو ما يعنى بحسابات المنطق أنهما لن يلتقيا من الأساس، غير أن الوقت مر بعدها وتحقق الحلم وتزوجت "وردة" من "بليغ" بعد قصة حب أسطورية.

ومن بين المواقف الصعبة التى عاشتها وردة فى مشوارها أيضا هو ذلك اليوم الذى تم الحكم عليها فيه بالإعدام، وذلك بسبب مساعدتها لوالدها فى تهريب المنشورات الخاصة بالنضال الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، حيث كان والدها يُهرب تلك المنشورات فى شنطة المدرسة الخاصة بها، وذلك قبل أن يقرر أن يعلن عن وقوفه إلى جانب ثوار الجزائر بتهريب السلاح لهم، بدلا من الاكتفاء بتهريب المنشورات فقط.

ولم تكتف "وردة" بتهريب المنشوارت، وإنما راحت تقدم الأغانى الوطنية التى أزعجت السلطات الفرنسية، حتى اضطرت الأخيرة إلى إصدار حكمها بإعدام "وردة"، والتى قالت فى تصريحات تلفزيونية سابقة : "الفرنسيون ما قبلوش إني أغني للجزائر لأني شايلة جواز السفر الفرنسي واعتبروا دا خيانة وحكموا عليا بالإعدام، وكنت في مرة هقع في إيد الشرطة بس ربنا ستر وهربت".