الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

في الذكرى السنوية لاستقلال الجزائر.. باريس تضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إنه يريد تعزيز العلاقات بين فرنسا والجزائر في الذكرى الستين لاستقلال المستعمرة السابقة، بحسب الإليزيه.

وقال الرئيس الفرنسي: "إن الذكرى الستين لاستقلال الجزائر فرصة لرئيس الجمهورية لإرسال رسالة إلى الرئيس تبون تمنياته للشعب الجزائري والتعبير عن رغبته في تعزيز العلاقات القوية بالفعل بين فرنسا والجزائر".

كما أكد ماكرون التزامه بمواصلة الحقيقة والمصالحة لذكريات الشعبين الجزائري والفرنسي.

وحصلت المستعمرة السابقة على الاستقلال بعد حرب دامية عام 1962، مما أدى إلى إغلاق الاحتلال الفرنسي الذي دام 132 عامًا، وستحتفل الجزائر باستعراض عسكري أمام عدد من رؤساء الدول.

وفي باريس، ستقام مراسم وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري الوطني للحرب في الجزائر ومكافحة المغرب وتونس، لتكريم ضحايا مذبحة وهران الأوروبية والفرنسية التي وقعت في نفس اليوم.

تشترك باريس والجزائر في علاقة عدائية منذ النضال من أجل الاستقلال والتي كانت ساخنة وباردة في العقود الستة الماضية، بعد وصوله إلى السلطة في عام 2017 ، حاول ماكرون إعادة العلاقات الفرنسية الجزائرية من خلال إقامة مشروع الحقيقة والمصالحة بشأن الاستعمار.

كما اعترفت فرنسا بالتعذيب والقتل على يد القوات الفرنسية ضد مقاتلين من أجل الحرية ورفع السرية عن المحفوظات القضائية الحساسة المتعلقة بالحرب الجزائرية، لكنها رفضت تقديم اعتذار رسمي عن الاحتلال والفظائع خلال حرب المقاومة أثار حفيظة الجزائر.

وتعرضت العلاقات لمزيد من التعثر بعد أن خفضت باريس حصص التأشيرات للجزائر والمستعمرات السابقة في شمال إفريقيا واتهم ماكرون الحكم بإعادة كتابة التاريخ لإثارة الكراهية ضد فرنسا، وانتهت الأزمة السياسية بعد أن أعرب ماكرون عن أسفه لتصريحاته العام الماضي.

اقرأ أيضًا| مارين لوبان تعلق على خسارتها في الانتخابات الفرنسية