الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:05 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

تفاصيل محاولة اغتيال محمد عبد الوهاب أمام منزله

محمد عبد الوهاب في المستشفى
محمد عبد الوهاب في المستشفى

فى أحد الأيام وبينما كان محمد عبد الوهاب مشغولا فى النادي بلقاء الأصدقاء والحديث فى كل ما يخص الحياة بشكل عام، والموسيقى بشكل خاص، فوجئ باستدعاء من زوجته على هاتف النادي، تطلب منه العودة إلى البيت حتى يتناول معها الغداء، مشدِّدة على أنه غادر فى الصباح دون أن يتناول وجبة الإفطار، وهو ما يعنى أنه لا بد أن يعود سريعا.

اضطر عبد الوهاب للاعتذار لكل الموجودين معه وانطلق إلى بيته، وهناك وعلى باب العمارة، وجد أحد الأشخاص ينادي عليه، فما كان منه إلى أن أشار إليه بيده مبتسما، على اعتبار أنه معجب، غير أن الرجل استمر فى المنادة على عبد الوهاب، حتى تبعه إلى داخل العمارة، ليسأله : "انت مش عارفنى ولا إيه" فأجاب عبدالوهاب بالنفي، ليرد الآخر: "مش واخد بالك منى ازاى؟ أنا أحمد فرج وعايز المليون جنيه اللى عليك".

فى البداية ظن عبد الوهاب أنها مجرد مزحة، غير أن الرجل أصر، وهنا عاد "موسيقار الأجيال" ليسأله : "مليون جنيه بتاع إيه؟" فرد الرجل: "حق الألحان اللى انت سرقتها منى"، وهنا قرر عبد الوهاب أن ينهى المحادثة العبثية فورا، قائلا: "هو أنا أعرفك أصلا علشان أسرق منك ألحان".

بعد إنهاء المحادثة القصيرة تحرّك "عبد الوهاب" إلى الأسانسير فإذا بالرجل يشدّه من "ياقة الجاكته" وأخرج "طوبة" من جيبه ونزل بها على رأس "عبد الوهاب"، وبعدها أخرج مقصًا من جيبه الآخر، وحاول بكل الطرق أن يصيب به عين "موسيقار الأجيال".

فى تلك الأثناء بدأ عبد الوهاب المقاومة، ومع ارتفاع صوته، أسرع إليه البواب وأحد رجال الشرطة، الذى كان موجودا فى العمارة المجاورة لحراسة أحد الوزراء، وألقي القبض على الرجل، فيما أصيب "عبد الوهاب" بانهيار عصبي، وإثر ذلك أسرعت زوجته باستدعاء الطبيب الذى أمر بنقله إلى المستشفى، وهناك بدأ الخبر ينتشر حتى توافد النجوم لزيارة محمد عبد الوهاب.

على الجانب الآخر بدأ التحقيق مع أحمد فرج، الذى قال إن كل ألحان عبد الوهاب التى قدمها لأم كلثوم هى في الأساس ألحانه، وعندما ذهب لعبد الوهاب يطلب مليون جنيه مقابل تلك الألحان، اتفق معه على موعد فى مكتبه وأخلفه، فأعاد تكرار المحاولة، ولم يجده، فاضطر إلى الذهاب إلى بيته.

وقد انتهى التحقيق مع "فراج" بتحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية وطلب توقيع الكشف عليه واستعجاله، وبعد انتهاء فترة الاختبار فى المستشفى خرج التقرير يؤكد أن "فراج" مختل عقليا فجرى الإبقاء عليه فى المستشفى.

اقرأ أيضًا: بعد بلوغه الـ60 عاما.. تعرف على مشوار محمد فؤاد الفني