الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

مع تفشي تحوراته.. عالم فيروسات يكشف حقائق حول كورونا| خاص

فيروس كورونا
فيروس كورونا

أوضح الدكتور أحمد مصطفى أستاذ مساعد بمركز التميز العلمي لأبحاث الفيروسات بالمركز القومي للبحوث حول لقاح كوفي فاكس، أن أغلب الناس سيكون لديها أجسام مضادة وستكون الأعراض الجانبية أو المشكلات مختلفة عن دخول الفيروس للجسم لأول مرة بسبب الإصابة أو الحصول على لقاح كورونا المضاد مما يعمل على تقليل المضاعفات.

وقال الدكتور أحمد مصطفى في تصريحات خاصة لـ موقع وجريدة الطريق، إن هناك سيطرة على الفيروس ونحن في مرحلة الانحصار ولكن يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتقليل الدائرة التي يدور فيها لتزويد الخناق على فيروس كورونا من خلال تلقي اللقاحات واتباع إجراءات الوقاية.

وأضاف الأستاذ المساعد بمركز التميز العلمي لأبحاث الفيروسات بالمركز القومي للبحوث، أن الفيروسات تستمر لمدة عامين إلى ثلاثة سنوان وتنتهي وتتحول من وباء إلى مرض موسمي فالأوميكرون مثلا كلما زاد انتشاره يقل القدرة على إحداث مشاكل مرضية وخيمة فكل الناس سيكون لديها أجسام مضادة وستكون الأعراض الجانبية بسيطة.

وعن مناعة القطيع، أكد الدكتور أحمد مصطفى، أنها مفيدة ولكن لا يعرف الشخص إذا كان النوع الذي أصابه في المرة الأولى هو الذي أصابه في المرة الثانية أم لا لأن الفيروس المادة الموجودة به أحادية الشريط ولا يوجد أوميكرون واحد ولكن هناك أنواع مختلفة وتؤثر في الاستجابات المختلفة.

ونوه الأستاذ المساعد بمركز التميز العلمي لأبحاث الفيروسات، أنه كلما يتم استخدام الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا للسيطرة على الوباء خلال الفترة المقبلة سيكون الوضع أفضل.

وكانت الصحة والسكان رصدت ارتفاعا في معدلات الإصابة المجتمعية بفيروس ورونا بنسبة 6.9% في الأسبوع الوبائي الماضي مع استقرار في معدلات الوفيات والحجز بالمستشفيات عند أدنى معدلاتها منذ بداية الجائحة.

اقرأ أيضًا: ما هي أعراض متلازمة ما بعد الكورونا؟

ولفتت الوزارة إلى أنه من الممكن أن يرجع ذلك إلى عدة أسباب منها ظهور بعض المتجورا الفرعية للأوميكرون أسرع انتشارًا لكنها لا تؤدي إلى إصابات شديدة فضلا عن تراخي المواطنين في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات وخاصة أثناء المجتمعات وفي الأماكن المغلقة وقليلة التهوية مع تناقص المناعة المكتسبة من التطعيم أو العدوى السابقة بسبب مرور أكثر من ستة أشهر على أحدهما.