الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء

الشيخ أشرف الفيل يكشف عقوبة قاطع الرحم.. فيديو

الشيخ أشرف الفيل
الشيخ أشرف الفيل

شرح الشيخ أشرف الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، معنى الآية الكريمة من سورة النساء: "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا".

اقرأ أيضًا: خبير اقتصادي: ألمانيا شريك استراتيجي للمشروعات القومية في مصر.. (فيديو)

وقال أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره في برنامج «اسأل مع دعاء»، الذي يعرض على قناة «النهار»، إن السؤال في الآية جاء بمعنى قريب من الشفاعة، مضيفًا: "لو طلبت منك طلب، واريد أن يتشفع بي أحد، وأنا ليس عندي أحد يشفع لي".

اقرأ أيضًا: دبلوماسي: العلاقة بين مصر وألمانيا أصبحت راسخة (فيديو)

وتابع «الفيل»، أن السؤال يأتي أيضًا بمعنى المسئولية عن الدين والتوحيد، إذ إن الإنسان مسئول عن إقامة الدين والتوحيد في حياته، بجانب أنه لا يشرك الإنسان بالله، وأن يكون اعتماده كليًا بالله عز وجل سواء بالأسباب أو بدونها.

وأكمل الشيخ أشرف، أن الله في أول الآية يبين أن أضافة لفظ الجلالة على الأرحام فيها إفادة قوية على المكانة العظمى لصلة الرحم في حياة الإنسان، موضحًا أن من وصل رحمه وصله الله به، ومن قطع رحمه قطعه الله عنه.

وواصل: "تخيل أن لو علاقتك بربنا مقطوعة، هيبقي حالك عامل أزاي"، مبينًا أن قاطع الرحم لا يجيب الله له سؤالًا ولا جوابًا ولا يرفع الله له عملًا، ولا يقبل منه شيء.