الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:32 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كواليس الليلة الأخيرة في حياة الراحل عبدالحليم حافظ

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

حين اشتد المرض بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، نصحه الجميع بأن يغادر إلى إنجلترا لتلقي العلاج هناك.

حاول العندليب في البداية أن يتهرب من تلك النصائح خوفا من المصير المجهول، غير أنه أخيرا رأى أنه لابد وأن يستجيب خصوصا وأن المرض اشتد عليه لدرجة لم يكن أبدا يتخليها.

ذهب حليم إلى المستشفى وقضى فيها أكثر من يوم حتى جاءت التقارير الأخيرة لتؤكد أنه بحاجة إلى جراحة لزراعة كبد.

ورغم أن العملية كانت مهمة للغاية إلا أن العندليب رفضها بشكل قاطع خصوصا بعد أن عرف أنه سيكون بحاجة إلى الخضوع للراحة لمدة لا تقل عن عام كامل، هذا بخلاف أنه ربما يتعرض للنسيان وهو الأمر الذي رفضه حليم، خوفا من أن يقف أمام جمهوره في إحدى الحفلات وينسى وبالتالي طلب من الأطباء المعالجين له البحث عن حل آخر.

وبحسب مجلة الكواكب والتي نشرت تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة حليم، وبحسب ما قالته شقيقته "علية" في لقاء تلفزيوني سابق فإن عبدالحليم حافظ استيقظ في اليوم الأخير وهو بكامل نشاطه، وارتدى ملابسه وراح يتجول بين طرقات المستشفى حتى اشتد عليه الألم بشكل مفاجئ وهنا طلب منه الأطباء وكل المرافقين أن يخضع لجراحة زرع الكبد، الذي كان تعرض للتليف بشكل شبه كامل غير أنه رفض، وقال: "هعمل العملية اللي بعملها كل مرة وإن شاء الله أموت".

وبعد دقائق، كان "حليم" في غرفة العمليات التي استمر بها نحو 40 دقيقة، خرج بعدها إلى غرفته وحين فاق طلب صديقه مجدي العمروسي، ليبلغه وصيته، ثم تعرض لنزيف مفاجئ لم يتوقف وهنا أسرع الأطباء وطلبوا منه أنه يبتلع بالونة تسحب الدم من الجسم غير أنه بلع جزء منه وفارق الحياة.