الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:41 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

كواليس الليلة الأخيرة في حياة الراحل عبدالحليم حافظ

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

حين اشتد المرض بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، نصحه الجميع بأن يغادر إلى إنجلترا لتلقي العلاج هناك.

حاول العندليب في البداية أن يتهرب من تلك النصائح خوفا من المصير المجهول، غير أنه أخيرا رأى أنه لابد وأن يستجيب خصوصا وأن المرض اشتد عليه لدرجة لم يكن أبدا يتخليها.

ذهب حليم إلى المستشفى وقضى فيها أكثر من يوم حتى جاءت التقارير الأخيرة لتؤكد أنه بحاجة إلى جراحة لزراعة كبد.

ورغم أن العملية كانت مهمة للغاية إلا أن العندليب رفضها بشكل قاطع خصوصا بعد أن عرف أنه سيكون بحاجة إلى الخضوع للراحة لمدة لا تقل عن عام كامل، هذا بخلاف أنه ربما يتعرض للنسيان وهو الأمر الذي رفضه حليم، خوفا من أن يقف أمام جمهوره في إحدى الحفلات وينسى وبالتالي طلب من الأطباء المعالجين له البحث عن حل آخر.

وبحسب مجلة الكواكب والتي نشرت تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة حليم، وبحسب ما قالته شقيقته "علية" في لقاء تلفزيوني سابق فإن عبدالحليم حافظ استيقظ في اليوم الأخير وهو بكامل نشاطه، وارتدى ملابسه وراح يتجول بين طرقات المستشفى حتى اشتد عليه الألم بشكل مفاجئ وهنا طلب منه الأطباء وكل المرافقين أن يخضع لجراحة زرع الكبد، الذي كان تعرض للتليف بشكل شبه كامل غير أنه رفض، وقال: "هعمل العملية اللي بعملها كل مرة وإن شاء الله أموت".

وبعد دقائق، كان "حليم" في غرفة العمليات التي استمر بها نحو 40 دقيقة، خرج بعدها إلى غرفته وحين فاق طلب صديقه مجدي العمروسي، ليبلغه وصيته، ثم تعرض لنزيف مفاجئ لم يتوقف وهنا أسرع الأطباء وطلبوا منه أنه يبتلع بالونة تسحب الدم من الجسم غير أنه بلع جزء منه وفارق الحياة.