الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«ثورة 23 يوليو- ونظرة على التاريخ».. ملتقى بمركز الهناجر غدا

الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
الرئيس الراحل جمال عبدالناصر

يحتفي قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، بثورة 23 يوليو، عبر تنظيم ندوة بعنوان "ثورة 23 يوليو - ونظرة على التاريخ" في ظل الجمهورية الجديدة، ضمن فاعليات ملتقى الهناجر الثقافي، وذلك في السابعة والنصف من مساء غدا السبت، بمركز الهناجر للفنون.

يتحدث في الملتقى الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ بجامعة حلوان، والدكتورة هدى زكريا أستاذ علم الاجتماع السياسي جامعة الزقازيق، والدكتور جمال شقرة أستاذ التاريخ جامعة عين شمس، والكاتب الصحفي عادل السنهوري، والخبير الإعلامي الدكتور ياسر عبد العزيز.

ويدير الملتقى الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد مدير ومؤسس الملتقى.

ويتضمن برنامج الملتقى باقة من الفقرات الفنية تقدمها فرقة كنوز بقيادة الفنان الكبير محمود درويش، مع الالتزام بتنفيذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من خطر فيروس كورونا.

وتحتفل مصر هذه الأيام بذكرى ثورة 23 يوليو 1952 التي تعد من أهم الثورات التي قامت ضد الفقر والجهل، وإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية وطرد الاحتلال البريطاني، وقام بها الضباط الأحرار في الجيش المصري، وساندتهم جموع الشعب.

وكانت حرب 1948 التي أدت إلى احتلال فلسطين، دافعا لظهور تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بقيادة جمال عبد الناصر، بعدما لمسوه من فساد أدى للهزيمة في تلك الحرب، وفي 23 يوليو 1952 نجح الضباط الأحرار في السيطرة على زمام الأمور.

وأذاع الرئيس الراحل محمد أنور السادات، البيان الأول للثورة، وأجبرت الثورة الملك فاروق، على التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952.

وأدار مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابطا برئاسة اللواء محمد نجيب، شئون البلاد، وفي 18 يونيو 1953 ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في مصر.

وغيرت الثورة أوضاع مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية تغييرا جذريا، فكانت لصالح الأغلبية العددية من المصريين، إذ دعمت المصريين وخاصة الطبقة التي عانت من الظلم والحرمان والعدالة الاجتماعية، والتي حققت نقلة نوعية لمصر.

اقرأ أيضا.. «أحلام ورقة التوت».. صور شعرية بسيطة وعميقة في آن واحد