الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:46 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

أستاذ نقد أدبي: كتاب «حديث الأربعاء» لطه حسين ابتعد عن المصطلحات الأكاديمية

قال الدكتور محمد أبوعلي، أستاذ النقد الأدبي والبلاغة بكلية الآداب في جامعة دمنهور، إن كتاب «حديث الأربعاء» لعميد الأدب العربي الدكتور الراحل طه حسين جرى طرحه عام 1974 في دار المعارف وهو عبارة عن مجموعة من المقالات مقسمة إلى 3 أقسام، حيث تناول القسم الأول منها الحديث عن فترة الجاهلية وشعراء تلك الفترة.

وأضاف «أبوعلي»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن الجزء الثاني من الكتاب تحدث فيه الدكتور الراحل عن شعراء العصر الإسلامي والأموي، كما لم يكن هناك صعوبة في أسلوب طه حسين بكتاب حديث الأربعاء.

وأوضح أنه في الجزء الثالث من الكتاب فقد قام بسرد ما استجد من شعر في العصر الحديث، وما دار خلال تلك الفترة، مستطردا: «التعامل مع الشعراء أو الأدباء مع طه حسين لم يستمر كما كان قبله، وذلك بعدما نجح في تأسيس فكرة المنهج الحديث الذي ألتزم فيه بالفلسفة الحديثة، حيث شك طه حسين في الكثير من الشعراء الكبار، والكثير من القصائد».

وأكد أن طه حسين قد أسس لمنهجية جديدة في التعامل مع الشعراء والأدباء في كتاباته، «الكتاب مجموعة من المقالات التي كان هدفها في الأساس القارئ العادي، لآن تلك المقالات كانت تنشر في الصحف المصرية».

وتابع: «مقالات عميد الأدب العربي قد زادت شعبوية بين المواطنين العاديين، وذلك لأن مؤلفها اعتمد على الحديث المحلي العادي والبعيد عن فكرة التدريس الأكاديمية».

وأشار، إلى أنّ كتاب حديث الأربعاء للدكتور طه حسين، جاء بسبب رغبته في محاكاة بعض الأساتذة الذين تتلمذ على أيديهم، حيث كان لأحدهم صالون أدبي في وقت من الأوقات بعنوان "صالون الإثنين"، وبالتالي، فقد أراد طه حسين أن يكون له يوم مثل هؤلاء النقاد الكبار، لأنه تتلمذ على أيديهم.

وأتمّ: "طه حسين كان يتكلم عن حالة في كتابه ويحاول أن يعيشها، وأزعم أن حديث الأربعاء متأثر في العنوان متأثر بحديث الاثنين لأحد النقاد الفرنسيين، وإذا كنا أن نريد رسم صورة ذهنية للمثقف المصري، فإن لدينا حديث الأربعاء، الذي تناول فيه صعوبة الأسلوب من خلال هذه المحاورة النظرية التي أنشأها مع متلقي من الخيال أو متلقي حقيقي".

اقرأ أيضا ”ظل لا يموت”.. مجموعة قصصية لـ هبة الله سيد تناقش القضايا النفسية والاجتماعية