الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:23 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

إكرامي فتحي يرصد تشكيلات الحوار الروائي عند نجيب محفوظ

يرصد الدكتور إكرامي فتحي، تشكيلات الحوار الروائي عند نجيب محفوظ، في كتابه الجديد "نجيب محفوظ وتشكيلات الحوار الروائي" الصادر حديثا عن دار غراب للنشر والتوزيع، حيث يقف على جوانب من عبقرية نجيب محفوظ.

يأتي هذا الكتابُ، دراسةً نقديةً حول بنية الحوار في مجموعة مختارة من روايات هذا المبدع الكبير.

وهو كتاب يسعى لإفادة كافة القراء: بدايةً من القارئ العام المحب لأديب نوبل، حيث يقف على جوانب من عبقرية نجيب محفوظ، ويزداد فهمًا واستمتاعًا برواياته؛ وصولاً للقارئ المتخصص المهتم بلغة الرواية التي قليلاً ما يُلْتَفتُ، فهنا يعثر على نموذج تطبيقي يبتعد عن تعقيدات النقد النظري؛ وانتهاءً بالقارئ المبدع الذي يحرص على الإبداع الحقيقي، ويريد أن يمتلك أدوات الفن الروائي.

ففي هذا الكتاب يجد "ورشةً تدريبية"، تعينه على تجويد الكتابة وتنمية المهارة الروائية، كما يَلْقَى إجابةً عن أسئلة محورية مثل: كيف نكتب حوارًا؟ وأيَّ لغة نستخدم؟ وبأي مفردات نصل للتلقائية المعبرة عن شخصيات العمل؟.

وسيظلُ عالمُ نجيب محفوظ الروائي إبداعًا متجدّدَ الروعة متعدّدَ القراءات، يُبْهِرُ قارئَه بجمالِه المتفردِ وإنْ لم يُدْرك حقيقة هذا الجمال؛ فهو لؤلؤةٌ نادرةُ النقاءِ، تَتناثرُ أضواؤها المشعةُ دومًا أمامَ كلِّ محبٍ لفنِّ الرواية.

اقرأ أيضًا: منتدى المستقبل يناقش رواية ”أسطورة الغريبة” لعامر سنبل

موضوعات متعلقة